وكما أظهرت تجارب عام 1971، قد تفقد قيمتها بسهولة وبقرار أحدي من الولايات المتحدة نفسها متى رأت ذلك. أما العملات، فهي تحت هيمنة عدد ضئيل من دور المال التي بمقدورها الاتفاق على تحرك مشترك من شأنه رفع أو تحطيم اي اقتصاد، كما حصل على أرض الواقع خلال أزمة جنوب شرق آسيا في التسعينات.
اعتراض أمريكي على محطات الطاقة النووية
تعتقد الولايات المتحدة أن انتشار الطاقة النووية سينزع ورقة ضغط كبيرة من بدها، فكان لا بد من التحرك ضد توجه الدول للاعتماد على الطاقة النووية کبديل جزئي، من شأنه أن يخفف الاعتماد الكبير على النفط، في وقت تحتاج فيه الولايات المتحدة للدولار النفطي من الدول المنتجة للنفعل، والدولارات من الدول المستهلكة له، وبخاصة إذا ما كانت من أبرز هذه الدول ثاني وثالث أكبر اقتصاديات العالم، وهنا يبرز دور منظمات الخضر، التي برزت وانتشرت في أنحاء العالم بدعم من الصناعة النفطية وبارونات المال، بهدف رئيسي هو محاربة انتشار المحطات النووية، فهذا روبرت أندرسون Robert Anderson من شركة أطلانطيك ريتشفيلد أويل Atlantic Richfield Oil C ، يتبرع بالملايين من الدولارات للمنظمة التي تنشط في مجال منع إقامة المحطات النووية. ففي ألمانيا، واجه البرنامج النووي للطاقة هجوم شديدأ من منظمة تدعمي أصدقاء الأرض، وكانت الخطط الألمانية تقضي بإقامة 20 محطة نووية لإنتاج الطاقة كان يفترض أن يتم إنجاز نصفها مع أوائل الثمانينات.
وفي اسبانيا، كانت خطة التحول إلى الطاقة النووية في عام 1975 تقضي بإنشاء 20 محطة بحلول عام 1983. بل إن بلدا ناميا مثل باكستان في عهد الرئيس بوتو Bhutto كان لها برنامجها النووي المدني بالتعاون مع فرنسا. وقد نجحت منظمات الخضر وغيرها من المنظمات الممولة من قبل بارونات المال