الجميع على تشكيل ما أطلقوا عليه اسم اللجنة الاستشارية للنفط»، على غرار لجنة سكك حديد تكساس، وبعد ذلك بعام ظهرت «أوبك، إلى الوجود.
تميز عقد الستينات بدخول دول منتجة جديدة للنفط على الساحة بالإضافة إلى مزيد من الاستكشافات. فهذه ليبيا تطور إنتاجها ليصل إلى 3 ملايين برميل يوميا مع نهاية الستينات، وكذلك الحال في نيجيريا والغابون والجزائر، غير أن أهم التطورات في تلك الفترة، كانت الاكتشافات التي أدت إلى تحديد احتياطات هائلة، ولكن مع بروز مشكلة رئيسية وهي كلفة الإنتاج العالية جدا مقارنة بالأسعار السائدة في ذلك الوقت، كان لا بد من رفع الأسعار حتى تصبح الاكتشافات الجديدة ذات جدوى اقتصادية.
ففي عام 1964 وقعت الدول الأوروبية المحيطة ببحر الشمال اتفاقية لرسم الحدود البحرية، بما يسمح للشركات النفطية الشروع في العمل فكانت الاكتشافات الجديدة التالية: و في عام 1995 عثرت بريتش بتروليوم على حقول الغاز قريبا من سواحل
انجلترا و في عام 1999 تم اكتشاف النفط في بحر الشمال لأول مرة في حقل
ايکوفسك Ekofisk في الترويج و في عام 1970 اکتشفت بريتش بتروليوم حفل فورتيز Fories شمال ابردين Aberdeen
وفي عام 1971 اكتشفت شركتا شل وايکو حقل برنت Brent على سواحل شيتلاندز Shetlands.
برزت المشكلة نفسها في الإسكا، حيث تم اكتشاف احتياطات نفطية في خليج برودهو Prudhoe Bay بحجم حقول تکساس من قبل شركة أطلانطيك Atlantic ، التي أصبحت لاحقة تعرف باسم شركة أركو Arco . وفي العام التالي عشرت بريتش بتروليوم على حقول أخرى في ألاسكا، وفي الفترة نفسها كان حجم إنتاج الولايات المتحدة يقترب من حدود حجم استهلاكها من النقط، الأمر