مهمة لا تتعلق بفترة محددة بل التزام و آپدي».
غير أن أكثر الأصوات نفوذا في عملية التخطيط لأمريكا في مرحلة ما بعد الحرب، كانت مجموعة سرية صغيرة عمل على تنظيمها مجلس نيويورك للعلاقات الخارجية، وهذا المجلس بالرغم من أنه منظمة خاصة إلا أنه كان بشكل نادي النخبة ممن يشكلون مافيا السياسة الخارجية الأمريكية منذ محادثات معاهدة فرساي في نهاية الحرب العالمية الأولى. بل إنه قبل الهجوم الياباني على بيرل هاربر Pearl Harbor ، وإعلان الولايات المتحدة دخول الحرب رسميا بحوالي عام، صدر عن المجموعة الاقتصادية والمالية في مجلس العلاقات الخارجية تقرير جاء فيه: «إن أكثر المتطلبات الأمريكية إلحاحا في عالم تحاول فيه امتلاك قوة يصعب منافستها، هو تنفيذ برنامج سريع لنزع السلاح، باعتبار ذلك شرطا أساسيا لضمان الحد من قدرات الدول الأجنبية على ممارسة نفوذ على مناطق من العالم تعد أساسية لأمن الولايات المتحدة ورفاهيتها ..
خيانة بيرل هاربر
بعد ساعات من الهجوم المدمر على برجي مركز التجارة العالمي في نيويورك في 11 سبتمبر 2001، خاطب جورج بوش العالم بالقول: «لقد هوجمنا كما لم تهاجم منذ بيرل هاربر» ، بعدها سارع البيت الأبيض إلى التوقف عن الإشارة الى الهجوم الجوي الياباني على بيرل هاربر في ديسمبر 1941، الذي اعتبره الرئيس روزفلت المبرر المطلوب لإعلان الكونغرس الحرب على اليابان وألمانيا. فقد جاء ربط بوش بين بيرل هاربر ومركز التجارة العالمي ليدفع بعدد من الصحافيين الجادين إلى العودة لتقرير أصحاب مشروع القرن الأمريكي، الصادر في سبتمبر 2000 بعنوان «إعادة بناء الدفاعات الأمريكية، والذي طالب فيه معدوه ومنهم ديك تشيني ودونالد رامسفيلد بإحداث تحول رئيسي في الموقف العسكري الأمريكي، وهي عملية ستكون طويلة إلا إذا وقع حدث مأساوي لتسريعها مثل