بيرل هاربر جديدة -
جاءت الإشارة إلى هجوم بيرل هاربر، الذي يشكل رمزا لسائر الأمريكيين، بمثابة اعتراف مدمر من قبل الرئيس بوش، وليثير الكثير من التساؤلات المحرجة حول مدى معرفة إدارة بوش بالتطورات التي سبقت هجمات 11 سبتمبر، وإذا كان هنالك من النخبة المتنفذة من كان يرغب بوقوع أحداث 11 سبتمبر کامل مساعد لتسريع أحداث التغيرات العالمية.
فالهجوم الياباني على الأسطول الأمريكي المتمركز في بيرل هارير - هاواي بتاريخ 7 ديسمبر 1941 بجب أن يسجل في التاريخ باعتباره أحد أكثر الأعمال التي يمكن تخيلها من حيث الوحشية والخداع. فقد جاءت الوثائق السرية التي سمح الكونغرس بالكشف عنها مؤخرا لتبرهن، بما لا يدع مجالا للشك، في أن الرئيس روزفلت تعمد إثارة اليابانيين ودفعهم للدخول في مواجهة مع بلاده، من خلال اعتراض خطوط إمدادات النفط اليابانية، وبأن روزفلت كان على علم تام، وقبل القصف الياباني للأسطول الأمريكي في بيرل هاربر، بتفاصيل دقيقة حول تقدم السفن اليابانية باتجاه الميناء
من الواضح أن روزفلت ومستشاريه هم الذين تسببوا بمقتل الجنود الأمريكيين، وبوقوع ضحايا أبرياء، من أجل حشد دعم الشارع الأمريكي للدخول في حرب ستدخل بلادهم في مرحلة هامة على طريق ترسيخ القرن الأمريكي» في غضون ذلك، اتسمت نظرة البريطانيين بزعامة تشيرتشل Churchill تجاه مشاريع روزفلت بكثير من التشكك وعدم الرضا: تعلمهم بأن أمريكا تعتزم الظهور كخليفة للإمبراطورية البريطانية في العالم. فالراسمالية هي ملك لمن يملكون المال، وهؤلاء أصحاب الأموال أدركوا من جانبهم بأن بريطانيا العظمي فقدت مواصفات الإمبراطورية، وعليه، فقد قرروا أن الولايات المتحدة هي الحصان الاستعماري الذي سيراهنون عليه، >
مع نهاية الحرب في عام 1946، استمعت لجنة مشتركة من الكونغرس للتحقيق في الهجوم على بيرل هاربر، برئاسة السيناتور البن باركلي «1 Alhc