يقود إلى فتح العالم أمام الولايات المتحدة الأمريكية. وفي مذكرة رفعها إلى الكونغرس عام 1946، قال الجنرال غروفز: «إذا كان العالم سيشهد ولادة القنبلة النووية، فإن على الولايات المتحدة امتلاك أفضل واكبر القنابل واكثرها عددا،، كما نقل عنه في اجتماع المسؤولين العسكريين في وزارة الحرب القول: «نحن الآن في وضع مريح للغاية، علينا نشر القواعد الآن، والتخطيط ليس لعشر سنوات بل الخمسين إلى مائة سنة قادمة، ولضمان التفوق النووي الأمريكي، اقترح الجنرال غروفز توجيه ضربات إجهاضية ضد منشآت الأبحاث النووية السوفيتية >
وخلال المناقشات التي دارت داخل حكومة ترومان، بشأن العواقب المترتبة على قرار استخدام القنبلة النووية ضد أهداف مدنية يابانية، طالب نائب الرئيس هنري والأس، وكذلك وزير الحرب هنري ستيمسون، بسياسة ودية بدلا من المواجهة العسكرية مع الروس خدمة للسلام. في حين كان رأي كل من وزير الخارجية جيمي بيرنس Jimmy Byrnes، والجنرال غرونز ووزير البحرية جايمس فوريستل آ Jannes Forrest ضرورة الاحتكار العسكري السلاح الجديد والإبقاء عليه قيد الكتمان
وفي مذكراته الشخصية، وصف نائب الرئيس والاس ما دار في المناقشات، ولكن بعد أسابيع من إسقاط القنابل على اليابان، بالقول: «21 سبتمبر 1945، في اجتماع الحكومة هذا اليوم كان النقاش يتمحور حول موضوع واحد هو القنبلة الذرية وتطوير الطاقة النووية في وقت السلم، طلب الرئيس من الوزير ستيمسون افتتاح النقاش، ففعل بإلقاء بيان شامل ورائع , قال ستيمسون بأن سائز العلماء النوويين المشاركين في البرنامج، الذي تشرف عليه وزارة الحرب، على قناعة بأنه ليس هنالك من طريقة للحفاظ على السر العلمي للقنبلة النووية فيد الكتمان، وعليه فإنه لا مفر من وجود تبادل حر للمعلومات العلمية بين مختلف الأعضاء في المنظمة الدولية. وقال بأن العلماء أخبروه بأن القنابل التي استخدمت ضد اليابان لا تمثل سوى جزء يسير من قوة الذرة، وبأن القنابل المستقبلية ستكون أكثر قدرة على التدمير، وبان الفرق بين ما تم إنتاجه