الصفحة 302 من 394

من بين أعضاء مجلس العلاقات الخارجية. وفي عام 1977، كان سائر من تم تعيينهم على رأس وزارة الخارجية من قبل الرئيس كارتر، أعضاء في المجلس المذكور باستثناء اثنين فقط.

خلال الخمسينيات، اختار نيلسون روكفلر بروفسورة شابة طموحة من هارفارد لترؤس مجموعة دراسية جديدة للمجلس لفترة الستينات، ولم يكن المذكور سوي هنري كيسنجر، والواقع أن حياة كيسنجر المهنية ارتبطت كلية بعائلة روكفلر، وهي الحقيقة التي حاول کيسنجر جاهدا إخفاءها. وقد جاء كتابه المعنون ب والأسلحة النووية والسياسة الخارجية، في عام 1958، حصيلة مشاركته في مشروع مجلس العلاقات الخارجية، وهي المشاركة التي أوصلته إلى البيت الأبيض كمستشار للرئيس كيندي بعدها بأعوام.

مجموعة بيلدبيرغ واللجنة الثلاثية

في عام 1954، أدرك أعضاء مجلس العلاقات الخارجية وجود حاجة إلى منظمة أطلسية قادرة على تنفيذ، والتحكم بالسياسات الأوروبية في مرحلة ما يعمل الحرب، بعيدا عن السياسات العسكرية الموكلة لحلف شمال الأطلسي - الناتو، و عليه، نظم المخططون الاستراتيجيون في المجلس ندوة في فندق بيلدبيرغ - هولندا شهدت سلسلة من المناقشات السياسية، وقد مولت الاجتماع المذكورة الذي انبثق عنه ما عرف بمجموعة بيلدبيرغ، حيث تم تعيين الأمير الهولندي بيرنهادردت Bernhardt رئيسا. وكان المذكور قد خدم في الحرب كضابط في القوات الخاصة النازية، وكان مقربة من قائد تلك القوات. وبعد الحرب، وجدت الولايات المتحدة في الأمير اللعوب - كما أطلقت عليه الصحافة - أداة ناجية في إدارة شؤونها الأوروبية من خلال مجموعة بيلدبيرغ.

ومنذ ذلك الحين، يعقد حوالي مائة من المسؤولين الحكوميين ومن القطاع الخاص في أمريكا الشمالية وأوروباء اجتماعا سنويا في مكان سري بعيدا عن

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت