دولة أو شعبا أو حتى مصالح يتوجب عليها حمايتها، وفي الوقت ذاته، فإن عقيدة الأحتواء لا تعود مناحة في حالة امتلاك الأنظمة الدكتاتورية الأسلحة الدمار الشامل، التي يمكن استخدامها ونقلها إلى أهدافها على الصواريخ أو تزويدها الحلفائها الإرهابيين
ومضى بوش يقول أمام تصفيق العسكريين الحضور واستحسانهم: ولا يمكننا الانتصار في الحرب على الإرهاب من خلال التمسك بالمواقف الدفاعية. بل علينا نقل المعركة إلى أرض العدو، والعمل على إفشال مخططاته، ومواجهة أسوا المخاطر قبل ظهورها على السطح. فالطريق الوحيد إلى الأمان في العالم الذي دخلناه توا هو طريق العمل، وأعدكم أن أمتنا لن تقف متفرجة
ومما قاله بوش مخاطبأ القادة خريجي الكلية العسكرية: «إن أمن أمريكا يحتاج الى عملية تحول عسكري، وهي مهمة ملقاة على عاتقكم ... قوة عسكرية على استعداد لتوجيه ضربه بوقت قياسي وفي أي ركن مظلم في العالم ... كما أن أمن أمريكا يتطلب من جميع الأمريكيين الكثير من التيقظ والحزم والتصميم والتطلع إلى الأمام، وأن يكونوا على استعداد للعمل الإجهاضي عند اللزوم، صونا للحرية ودفاعا عن الحياة» . وأضاف بوش: نحن نعيش صراعا بين الخير والشر وأمريكا لن تتردد بتسمية الأشرار بأسمائهم , أمريكا تملك وستبقى تملك القوة العسكرية القادرة على مواجهة أي تحديات مهما عظمت، وبصورة تجعل من غير الجدوى للأخرين مجاراتقا، تاركة مجال التنافس مع أمريكا محصورا في التجارة والسعي للسلام.
ومن التعبيرات الجديدة التي ميزت خطاب بوش على قصرها، قوله: «إذا ما اخترنا انتظار التهديدات حتى تكتمل فسنكون بذلك انتظرنا أكثر مما يجب» وبدلا من ذلك على أمريكا والإقدام على العمل الإجهاضي عند اللزوم
عقيدة بوش في الحروب الإجهاضية: أي ضرب العدو قبل أن تكتمل استعداداته لتوجيه الضرية، وأيا كان هذا العدو، جاءت بمثابة خطوة جديدة كليا، خطوة تعني بأن الولايات المتحدة لن تكون مطالبة بتفسير قراراتها أمام المنظمة