الدولية أو أي دولة أخرى بشن حرب على أي هدف تدعي بأنه قد يشكل مصدر خطر عليها. نحن أمام سياسة انفرادية بدأت أمريكا تطبيقها في العالم
تحول إعلان بوش «الحرب الإجهاضية للخير على الشر، إلى عقيدة استراتيجية رسمية للولايات المتحدة بعد بضعة أشهر من خطابه الشهير في الأكاديمية العسكرية في وست بوينت. وفي سبتمبر 2002. أي بعد سنة من هجمات 11 سبتمبر، صدر عن البيت الأبيض ما عرف ببيان و استراتيجية الأمن القومى للولايات المتحدة، الذي أصبح يعرف على الفور بعقيدة بوش،،
وجاء في البيان ولأول مرة القول بأن الولايات المتحدة حافظت على سياسة العمل الاجهاضي منذ وقت طويل، بهدف مواجهة التهديدات الكبيرة التي تستهدف أمننا القومي، إن عظم التهديدات الذي يزداد طردا مع تعاظم التقاعس عن التحرك، يجب أن يكون كافيا للإقدام على عمل احترازي للدفاع عن أنفسنا، حتي مع غلية الشك على زمان تهديدات العدو ومكانها. إن إحباط أو منع الأعمال العدائية من قبل خصومنا يتطلب من الولايات المتحدة الإقدام على عمل إجهاضي عند الضرورة.
قوة عسكرية أكبر من أن يتحداها أحد
عندما وقعت هجمات 11 سبتمبر، كانت الولايات المتحدة، وباعتراف البنتاغون، تحتفظ بأكثر من 800 قاعدة عسكرية خارج الأراضي الأمريكية وهذا الرقم لا يشمل تلك المصنفة بأنها سرية. ومنذ ذلك الحين وعدد القواعد الأمريكية في الخارج بازدياد لخدمة استراتيجيتها تحت ادعاء محاربة الإرهاب.
و بحلول عام 2004، كانت القوة العسكرية قد تجاوزت، وإلى حد كبير، ما تملكه أي دولة أخرى في العالم، بل إنه ما من دولة قادرة على الاقتراب من المنافسة. ويقول أدميرال أمريكي متقاعد في وصف القوة الأمريكية الهائلة: نحن الآن نتنافس مع أنفسنا من حيث القوة العسكرية، وفي حين تعترف إدارة