الصفحة 366 من 394

المحسوبين على المحافظين الجدد، مثل وليام کريستول William Kristol أو ماکس بووت Max Boot بل وحتى كتاب صحيفة النيويورك تايمز.

ففي أكتوبر 2001 کتب ماکس بووت، أحد محرري الوول ستريت جورنال يقول في صحيفة وويكلي ستاندارد، التي يملكها وليام کريستول، وتحت عنوان

حالة الامبراطورية الأمريكية، بأن الرد الأمريكي الأكثر واقعية تجاه الإرهاب يكمن في تبني الدور الإمبريالي». ويصف بووت في مقالته من يطالبون التوقف عن التدخل في شؤون الآخرين، والتصرف تجاه الدول والشعوب الأخرى، بكثير من التفهم والتعاون والطيبة، يصفهم بالمتخلفين حين يقول: «قال الكثيرون بأن ما حصل يوم 11 سبتمبر لم يكن سوى محاولة للرد على الإمبريالية الأمريكية، وبأننا نلنا ما نستحق جراء تدخلنا في شؤون الآخرين، وبأن الحل واضح هو أن تتحول الولايات المتحدة إلى دولة ألطف وأطيب، وأن تتوقف عن الركض وراء الأوهام الدونكو اشوطية في الخارج، وتصبح، على حد تعبير بات بوكنان PalBuchanian، جمهورية وليس امبراطورية، الواقع أن مثل هذا التحليل بتسم تماما بالتخلف ... لأن هجمات 11 سبتمبر كانت حصيلة عدم التدخل الأمريكي الكافي وضعف الطموحات الأمريكية ... أما الحل فيكمن في توسيع دائرة أهدافنا وبأن نصبح أكثر تصميم على تحقيقهاء

ويضيف ماكس بووتد وهو صديق مقرب من رموز المحافظين الجدد مثل بوول وولفوتز وريتشارد بيرل وغيرهما من صقور البنتاغون - قائلا: «المشكلة وباختصار لم تكن يوما في تصرف الولايات المتحدة المفرط في الحزم، بل هي في عدم التصرف بما يكفي من حزم. ويبقى السؤال حول ما إذا كنا، بعد أن تعرضنا للهجوم، ستتصرف كقوة عظمى أم لا؟

وفي رأي ماكس بووت، فإن قائمة الأهداف العسكرية للاندفاع الامبريالي الأمريكي المفتوح، الذي بدأ بغزو أفغانستان والعراق، في قائمة طويلة، ويقول حول هذه النقطة: نجد أمريكا نفسها الآن في مواجهة احتمالات العمل العسكري في العديد من المناطق التي كانت مسرحا لنشاط أجيال عدة من جنود

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت