فهرس الكتاب
الدن الكثيرين في المنطقة من مغتنمي الفرص، الذين سيظهرون عندها استعدادا المعاونتنا في القضاء على الإرهاب ... وستجد أنفسنا أمام فرصة لتعديل الميزان وإقامة أول ديمقراطية عربية، وإظهار التزامنا بتحقيق الحرية للشعوب العربية بالالتزام نفسه الذي أظهرناه تجاه شعوب أوروبا الشرقية ... إن تحويل العراقي إلى منارة أمل الشعوب الشرق الأوسط المقموعة هو في حد ذاته هدف تاريخي للحرب ....
خداع الحرب: رسالة لكل شخص ...
بعد الحرب على العراق، نقل عن دونالد رامسفيلد التأكيد، أكثر من مرة بأن الولايات المتحدة لم تكن ترغب في إرسال قواتها إلى بلدان لا ترغب في الاستعانة بها. ومما قاله رامسفيلد في هذا الصدد: «ما نرغب به هو أن نكون في مكان ثلفى فيه الترحيب من الناس هناك ... هذا ما نرغب به فعلا. وأضاف الوزير الأمريكي في إحدى المقابلات: لا نريد أن نجد أنفسنا في أماكن لا نجد فيها أي ترحيب،،، هذا أمر نرفضه ببساطة .. ولو أخذنا كلام رامسفيلد على محمل الجدية، فإن وزير الدفاع كان وقتها بخطط للخروج السريع من العراق، والعديد من البلدان الأخرى المحتلة ... وهو أمر لم يفعله بالتاكيد.
ومما قاله رامسفيلد بأن حجم القوة العسكرية في الخليج مرجح للتراجع بعد أن لم يعد الجيش العراقي يمثل تهديدا لجيران العراق، وفي ذلك قال وزير الدفاع: بغياب نظام صدام حسين في العراق، فإن الحاجة للوجود الأمريكي في المنطقة ستتراجع بدلا من أن تتزايد.
وبالإضافة إلى الوحدات الأمريكية في معظم دول الخليج العربية؛ فإن وزارة الدفاع استكملت الانشاءات الخاصة بإقامة ما لا يقل عن 14 قاعدة عسكرية دائمة للقوات الأمريكية في العراق، ويفترض أن تكون هذه القواعد جاهزة في صيف 2005، وذلك في إشارة يصعب أن تصدر عن جيش احتلال