الصفحة 376 من 394

العالم، وبخاصة الشرق الأوسط وآسيا الوسطى، وكما يقول وزير الدفاع دونالد رامسفيلد:"ينصب اهتمامنا الأساسي على امتلاك القدرة على الدخول إلى البلد المعني وإقامة علاقات وتفاهم تعطينا القدرة على الهبوط على الأرض، والتحليق في الأجواء، وتنفيذ أشياء تصب في مصلحة كل منا». وأضاف رامسفيلد، الذي كان يتحدث للصحفيين الذين رافقوه على متن طائرة سي - 32 التابعة لسلاح الجو في طريقه إلى آسيا الوسطى عام 2003، إلا أننا لا نملك أي خطط خاصة بإقامة قواعد ثابتة ودائمة .. >"

ولكن أقوال رامسفيلد وغيره من المسؤولين الأمريكيين حول التواجد العسكري المرن، في الخارج، تتعارض وخطط الإدارة الأمريكية في الحرب عاي الإرهاب وتغيير الأنظمة، و فرض الديمقراطية و التنمية والأسواق المفتوحة والتجارة الحرة على كل ركن في العالم، طبقا لمرئيات القائمين على استراتيجية الأمن القومي من المحافظين الجدد

يكفي للمرء أن يفكر في الحكام المتسلطين، الذين تعاقبوا على حكم الشعوب بالحديد والنار مثل شاه ايران رضا بهلولي، والدكتاتور الأندونيسي سوهارتو Suharto، والجنرال كاستيللو ارماس Castillo Aras, الحاكم العسكري الغواتيمالا، والجنرال جوزيف مويوتو Joseph Mobutu في زائير، ودكتاتور تشيللي الجنرال بينوشيه Pinochet، أو جاوناس سافيمبي Jonas Savinnibi في انغولا، وحتي صدام حسين، الذي وصفه الأمين العام لحزب البعث علي صالح السعدي بأنه قائل الحزب المأجور، الذي التقطته السي. آي. ايه. من الصفوف الخلفية للحزب وجاءت به للسلطة في العراق. فهؤلاء جميعا حكام متسلطون وصلوا للسلطة بمساعدة السي. أي. ايه. تارة بالسر، وتارة بالعلن، ومع ذلك لم تكن الولايات المتحدة بحاجة لتحريك أساطيلها وإرسال قاذفاتها ومئات الألوف من جنودها لغزو أي من هذه البلدان، وتنصيب حلفائها على رأس السلطة فيها كما ادعت مؤخرا بالنسبة لأفغانستان والعراق.

وكما يقول جون ستوكويل John Stockwell عميل السي، آي، ايه. السابق

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت