فهرس الكتاب
فإنه بعد عدد من الانقلابات الناجحة في العالم الثالث، بدات الولايات المتحدة التركيز على إنشاء أجهزة البوليس السرية هناك وتدريبها:. فقد أوجدنا وتركنا خلفنا في نيكاراغوا جهاز الحرس الوطني بعد أن تم إعداد وتدريب ضباطه في الولايات المتحدة اليدينوا بالولاء للمصالح الأمريكية. مثل هذا النوع من الترتيب كان سمة أساسية في الحقبة الجديدة من الاستعمار الجديد. الواقع أن السي. آي، ابه. هي التي عملت على تشكيل أجهزة البوليس، التي تحولت حالية إلى فرق الموت في السلفادور، فقد كان قادة هذا الجهاز على قائمة الذين يتقاضون رواتب من المسي. آي. ايه،، وتم تدريبهم من قبل الوكالة في الولايات المتحدة. كنا نحن من أنشأ برنامج الأمن العام الذي حكم الشارع في عموم أمريكا الوسطى وأمريكا اللاتينية طوال السنوات الست والعشرين الماضية، عملنا خلالها على تدريبهم على التعامل مع المعارضة بأساليب التحقيق القاسية، بما فيها التعذيب وبالطريقة التي تعلمناها على يد السي. آي. ايه ..
أما في العراق، فإن السي آي ايه. تبدو وقد بدأت في إقامة جهاز مخابرات کامل وجديد كليا ومن نقطة الصفر. ويعلق فينسنت كانيسترارو
وعلى الأرجح، فإن ما قصده كانيسترارو ب أناس جدد» هم بعثيون سابقون ممن عملوا لحساب صدام حسين والمخابرات العامة العراقية. فهناك فرصة أمام المسؤولين الأمريكيين للخروج بفكرة واضحة عن طريقة عمل المخابرات، التي كانت تنير دولة داخل دولة في العراق. ومن الأرجح أن يزداد فهم الأمريكيين الطريقة عمل المخابرات العراقية بعد ما قيل عن اعتقال المدعو فاروق حجازي ملير العمليات في قيادة البوليس السري السابق في العراق.