للقيام حتى بدور إقليمي أو عالمى من أي نوع. وفيما يلي بعض الأجزاء الهامة من الاستراتيجية الإمبريالية العالمية كما وضعها ووثقونز عام 1992، بهدف الحيلولة دون و إعادة ظهور منافس جديد للولايات المتحدة:>: أهداف الاستراتيجية الدفاعية: سيكون هدفنا الرئيسي الحيلولة دون ظهور
منافس جديد، سواء في أراضي الاتحاد السوفياتي السابق أو في أي مكان أخر، منافس قد يشكل تهديدا مماثلا لما كان يشكله لنا الاتحاد السوفياتي من قبل. إن هذا الهدف يشكل أساسا للاستراتيجية الدفاعية الإقليمية الجديدة، ويتطلب منا العمل على منع أي قوة معادية من الهيمنة على منطقة تملك من المصادر ما يكفي لتغذية ولادة قوة إقليمية، وتشمل هذه الأقاليم كلا من أوروبا الغربية وشرق آسيا. ودول الاتحاد السوفياتي السابق و جنوب غرب أسيا. و التهديدات والمخاطر الإقليمية: مع انتهاء التهديد العسكري العالمي للمصالح الأمريكية الذي كان يمثله الاتحاد السوفياتي، بدأت تهديدات إقليمية في الظهور، بما فيها صراعات محتملة في مناطق الاتحاد السوفياتي السابق، حيث ستبقى هذه التهديدات مبعث قلق أمريكي رئيسي في المستقبل، وستظهر هذه التهديدات على الغالب في مناطق تشكل أهمية كبيرة بالنسبة الأمن الولايات المتحدة وحلفائها، بما فيها أوروبا وشرق آسيا والشرق الأوسط وجنوب غرب آسيا، ومناطق الاتحاد السوفياتي سابقة. كما أن لأمريكا مصالح كبيرة في أمريكا اللاتينية والصحراء الأفريقية، حيث ستعمل الولايات المتحدة على منع سيطرة أي قوة معادية على هذه المناطق الرئيسية ..
خطة البنتاغون للحرب الإقليمية
جاءت استراتيجية البنتاغون المعدة من قبل وولفونز عام 1992 شاملة ومفصلة، بطريقة توضح تماما حقيقة أن السياسة الأمريكية بعد انهيار الاتحاد