الحرب على الإرهاب ... حرب نفطية
في عام 2001 صرح وزير الدفاع دونالد رامسفيلد بأنه على استعداد النشر القوات الأمريكية في 150 دولة أخرى، إذا تطلبت الحرب على الإرهاب مثل هذا الأمر، وكانت الحرب على الإرهاب، قد بدأت بأفغانستان لأنها كانت تشكل أهمية كبيرة بالنسبة للخطط الأمريكية، الخاصة بالسيطرة على نفط وغاز بحر قزوين، التي تشكل المرحلة التالية في استراتيجية الامبراطورية الأمريكية العالمية، كانت تلك طريقة شيطانية لبدء عملية تطويق عسكري أمريكي لعدو سابق ومحتمل في المستقبل هو روسيا، إضافة لضمان سيطرة أمريكا على أهم الحقول النفطية المتبقية في العالم
وفي السياق نفسه، كانت حرب والأمم المتحدة في البلقان خلال عند التسعينات، وهي الحرب التي أدارتها واشنطن فعلية من خلال الناتو. فقد كانت في الواقع حربا من أجل النفط و خطوط نفط بحر قزوين للأسواق الأوروبية عبر كوسوفو باتجاه موانئ المتوسط، فعندما رفضت بوغسلافيا السابقة التعاون مع صندوق النقد الدولي، بدأت واشنطن في ظل كلينتون حملة منظمة لإشاعة عدم الاستقرار في يوغسلافيا، مستخدمة المقاتلين الأصوليين الذين دريتهم السي. أي، أيه، في أفغانستان، وهكذا تم تفكيك يوغسلافيا إلى دول مطواعية، وتم احتواء دول الاتحاد السوفياتي السابق، وكانت النتيجة: احتلال الولايات المتحدة الكوسوفو، حيث أقامت أكبر قاعدة عسكرية منذ فيتنام في قاعدة كامب بوند استيل Camp Bcmdl Steel
كان الاعتقاد السائد في ذلك الوقت بأن منطقة بحر قزوين تضم احتياطات نفطية تصل إلى 206 مليار برميل، أي ما يعادل، وطبقا للتقديرات الأمريكية % 16 من إجمالي الاحتياط العالي من النفط مقارنة ب 291 مليار برميل للسعودية، و 22 مليار برميل هي الاحتياطات الأمريكية. غير أن هذه التقديرات. وكما سلف ذكره، جاءت مبالغ فيها، الأمر الذي شكل أحد الأسباب الرئيسية