الصفحة 36 من 338

عمل القوة التي تظهر في ظروف ما، ومعرفة أسباب سرعة انتشارها، أما مهما لمعرفة كيفية مقاومتها، وإضعاف قدرة المنظمات والوكالات العديدة على السيطرة على عقول الناس، وهي منظمات ووكالات تسوق تجاربها علينا يوميا خلف الكثير من الوجوه والأقنعة

تشمل هذه الوجوه والأقنعة التي تختبئ خلفها تلك المنظمات والوكالات وجهاء مسؤولين يحظون بالثقة، وشخصيات نافذة في السلطة، ونجوما مشهورين ذائعي الصيت، وقادة عالميين، ورجال دين، وزعماء روحانيين، وشركات عالمية رائدة، ووكالات دعاية وإعلان، ووسائل إعلام، وزعماء سياسيين، وحتى عائلاتنا وأصدقائنا ... لقد تعرضنا للهجوم من مختلف الجبهات، وانفض علينا أناس متلهفون ليأخذوا قطعة من عقولنا، ويجعلوها عقولا لهم لأي سبب، ما دام ذلك يوافق مخططاتهم.

مفهوم السيطرة على العقل في الثقافة العامة

تزخر ثقافتنا الشعبية بالكثير من القصص والحكايات والصور التي يتناقلها الناس حين يتعرض أحدهم لغسيل مخ، أو يقع ضحية لأحد أنظمة السيطرة على العقل، بعد الوشاية به من جهة مخابراتية حكومية سرية، أو شخص متسلط بغية التلاعب بعقله: إذ تصف الأفلام التي تتناول موضوعات الحروب مختلف صنوف العذاب والاستغلال التي يتعرض لها الأسرى على أيدي أعدائهم. والتي تبلغ حد حرمان الطعام والشراب، وحتى ضوء النهار، بهدف کسب ولائهم، أو انتزاع معلومات قيمة منهم. ويعد التلاعب بالعقل، وتعريض الجسم لمختلف صنوف العذاب الشديد؛

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت