الصفحة 102 من 222

في عام 1901 كان الكاتب (إبان کولفن) lun Colvin اول من آثار قضية ولاء كناريس) اثناء فترة الحرب العالمية الثانية. وقد جاء ذلك بعد عامين من صدور كتاب

کارل هاينز آبشاجين) Kar Heinolabshagen بعنوان کناريس، - وهو كتاب يتناول سيرة هذا الضابط البحري الالماني بدقة ووضوح تامين. ويعتبر كتاب (كولفن) : کناريس - رئيس الاستخبارات،

من الطبيعي أن يجد المؤرخون العسكريون ما ينطوي عليه هذا السؤال من معاني مختلفة الأمر الذي يفسر الاهتمام الكبير الذي لقيه كتاب (كولين) كان كولفن مراسلا صحفية متزوجة من امراة كانت في السابق تعمل سكرتيرة لدى المخابرات البريطانية وكان قد أوفد الى برلين قبل اندلاع الحرب العالمية الثانية حيث كان يرسل تقاريرة اخبارية العدد من الصحف البريطانية بما فيها جريدة (النيوز کرونكل) . ولم يتعقب (كولشن) اخبار

كناريس) اثناء وجوده في برلين، بل أنه، حسبما يرويه هو شخصية، تعرف على جوانب قصة (كناريس) في انجلترا وبعد أن وضعت الحرب أوزارها، فيقول بهذا الصدد:

لقد طرحت هذه الأسئلة على احد وكلاء الوزارات اثناء تناولنا طعام الغذاء، وكان ذلك بعد انتهاء الحرب، وقد علق وكيل الوزارة هذا مؤكد أن ولم تكن استخباراتنا في وضع سي. وكما تعلم كان لدينا (کناريس) وهو أمر بالغ الأهمية، (17)

بالرغم مما لهذا المصدر من اطلاع واسع، على ما يبدو، فان (كولفن) لم يحقق الكثير من النجاح في ايجاد الجواب على سواله (اي السؤال الذي يطرحه غلاف الكتاب) . وقد علق على هذا الجانب بالذات (جورج كونستا نتنيدس george Constantinides - وهو احد منتسبي وكالة المخابرات المركزية السابقين - وذلك من خلال كتابة التحليلي البارع الاستخبارات والتجسس: دراسة تحليلية في مجموعة المؤلفات والمطبوعات المتعلقة بهذا الموضوع Intelligence And Espionage: An Analytical Bibliography اذ يقول: «لقد ترك(كولفن) الاجابة على هذا السؤال لقرائه، (18)

كان (كولفن) مدركأ دون شك بان عمالة (كناريس) البريطانية ليست إلا امرأ بعيد الاحتمال. وقد اعترف بذلك شخصية حين قال:

بالرغم من الفرص التي مكنتني - عبر عدد من السنين التي عملت خلالها في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت