الصفحة 108 من 222

بصفته المترجم الرئيس. وقد شكل هذا الحال تطورا هامة سيما وان (پرسود) كان قد رفض فكرة العميل البريطاني التي جاء بها (كولفن) . وقد اشار (برسود) الى هذه الفكرة بقوله: انها مجرد نظرية سيرفض الاقتناع بها كل من قرا الكتاب (اي كتابه موبالذات) الحد الان ان انهم سيشاركونني الاعتقاد بان (کناريس) لم يعمل نط لصالح خدمات الحلفاء السرية. (23)

لقد تقبل (کولأن هذا النقد واغتنم الفرصة لتوضيح موقفه لاحقا في مقدمته للنص المترجم من كتاب(برسود) وقد ابتدا بوصف الكيفية التي من خلالها وجد تساؤله عن ولاء (كناريس) طريقه إلى غلاف الكتاب. وبهذا الصدد يقول (کولئن) :

اثارت دراستي لسيرة (كناريس) في كتابي کناريس: رئيس الاستخبارات اهتمام الناشر (فكتور جولانز) بشكل حفزه على أن يضع على غلاف الكتاب هذا السؤال الرنان بصدد ما اذا كان (كناريس) قد عمل لمصلحة الجانب البريطاني: هل كان عميلا بريطانية؟ ومن البديهي أن الكاتب (اندريه برسرد) قد أسكر مثل هذا التفسير المثير للانتباه از بالرغم من ان (كناريس) كان من الذين ثبت عداءهم للنظام النازي فأنه لم يكن

جاسوسة ولا عميلا مزدوجة. لقد قام من خلال منصبه الرفيع بتنسيق وترتيب العمليات لا المتاجرة بالاسرار، (24)

وبهذا الصدد يجب أن لا يؤخذ كلام (كولين) هذا بمعنى الاعتذار عما قام به الناشر من وضع هذا السؤال الرنان على غلاف الكتاب اذ انه اي (كولفن) ، ينصرف الى توثيق هذه النظرية عن طريق تحديد مصدر جديد لمعلوماته فيقول:

سوف لن نعلم مدى عمق الاتصال الذي كان بربط (كناريس) برئيس المخابرات البريطانية بين الاونة والأخرى. إلا انني اتمكن من اضافة تفاصيل اخرى الآن لم يكن في مقدوري الكشف عنها في كتابي قبل عشرين عاما اذ كانت آنذاك من الأمور الحساسة التي لم يمكن نشرها. ففي شهر تشرين الأول من عام 1944 كنت أتحاور مع اللواء السير ستوارت stuart (كذا) منزيس) رئيس المخابرات البريطانية اثناء الحرب. وقد جري هذا الحديث في مكتبه الكائن في (ويستمنستر) . وقد كنت منهمكا في شرح تفاصيل نظريني بخصوص قيام نظيره الألماني بالعمل ضد (هتلر) بهدف تقليص فترة الحرب عندما قاطعني ليقول مبتسما: اعتقد باني عالم بما يدور في ذهنه. فهل تريد مقابلة (كناريس) ،؟

يتضح من هذا السياق اذأبان (السير کريستوفر وارنر) لم يكن اول شخص كان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت