اعلن الجنرال (منزيس) و (دونوفان) (*) Donovan عن استعدادهما للقاء (كناريس) في اسبانيا، وهكذا تم لرؤساء الخدمات السرية هؤلاء الاجتماع في سانتاندير) Santander بعد فترة قصيرة (26)
كانت هذه المناسبة في الأولى التي أوحي من خلالها بان (کناريس) و (منزيس) قد تقابلا وجها لوجه فعلا. اما وجود (بيل دونوثان) ، رئيس مكتب الخدمات الاستراتيجية السوقية) الأمريكي فقد اضاف بعدا جديدا لقصة غريبة بحد ذاتها، وقد كشف (مومن) النقاب عن مصدر معلوماته هذه والذي حدده بشخص (يوستس فون آينبيم)
وهكذا تم تصعيد احداث قصة هذا الغزل السري مع ممثلي الدولتين الحليفتين لتصل الى نزاع بين (روزفيلت) و) دونوفان) من جانب وبين (منزيس) وزارة الخارجية البريطانية من جانب آخر، فهل يمكن تصديق ذلك؟ من المؤكد أن هذا الأمر لا يحظى بتأييد مما هو مدون في الوثائق الرسمية ولا مما بذكره زملاء هذين الرئيسين الحايفين. وبالرغم من قلة ما كتب عن (منزيس هنالك ما لا يقل عن أربعة كتب ضخمة تناولت سيرة الجنرال(هوايلد، بل دونوفان) . ان انطوني (كاليف براون) هو المؤيد الوحيد لفكرة لقاء
كناريس) ب (دونوفان) وذلك من خلال كتابه «البطل الأخير، ومن امها The إلا أن ما بعطيه من ادلة بناقض بعضها البعض الآخر. ويشير هذا الكاتب الى رسالة بعثت بها
ـــــــــــــــــــــــــــــ
(*) الجنرال وليام دونون (1883 - 1901) الملقب منذ صباه ب (وابلدبل) . هو احد كبار المحامين الأمريكيين في (وال ستريت) الذي عرف بقرا له وولائه لمبادئ الحزب الجمهوري اصطفاه الرئيس
روزنبات) عام 1940 ليكون مبوله الشخصي الى الدول التي لم تكن منحازة الى اي من الطرفين المتحاربين. ولد عين في تموز من عام 1941 منسلأ للمعلومات وهو منصب اريد من خلال نشاطانه مراقبه حركة المقاومة السرية في البلدان التي كانت تخضع للاحتلال النازي. وفي حزيران من عام 1992 ثم تشكيل دائرة الخدمات الإستراتيجية omion of rinsole Sarlon (9 ,0) التي تراسها (دونوفان) مذا والتي تطورت فيما بعد لنصبح وكالة المخبرات المركزية (CIA) - المترجم