الصفحة 114 من 222

ارملة (كناريس) بعد الحرب وبهذا الصدد يقول:

من المؤكد أن (كناريس (و(دنوفان) قد تقابلا. وبالرغم من عدم التمكن من تحديد مكان وزمان لقاسيا، إلا أن الرسالة التي كانت السيدة (كناريس) قد وجهتها الى (دونوفان) عام 1946 توحي بوجود علاقة بين هذين الرجلين ومن المعلوم أيضا أن (دنيهان) قد قام بعد انتهاء الحرب مباشرة بالبحث عن السيدة كناريس وبعد ان وجدها قام بمساعدتها عن طريق اعطائها منحا مالية والترحيب بها عند زيارتها له في الفيلا المخصصة له وللعاملين معه في منطقة (داهليم) Dahlam في العاصمة الألمانية السابقة برلين». (28)

ان مضمون رسالة واحدة لجا (كايف براون) إلى الاستشهاد بها، لا يوحي بحد ذاته بتحلق لقاء بين (کناريس) و (دونوفان) . ومن الواضح ان اکايف براون) قد شعر بان مجرد وجود هذه الرسالة بشكل على الاقل دليلا جزئيا على لقائهما، وبرغم كل شي مل

هنالك ثمة أمر آخر يفسر کرم (دونوفان) لارملة عدو مدحورة ويشير (كائن براون) في فصل لاحق من نفس الكتاب الى نفس الرسالة التي ارسلتها السيدة (كناريس) الى (دونوفان) والتي كانت بتاريخ 1940

/ 11/ 10 والتي شكرت هذه السيدة فيها (دونوفان) على أحسانه لها والذي أتاح لها التمتع باسباب الرفاهية غير المتوقعة. وينصرف (كايف براون) بالاضافة الى ذلك الى شرح دوافع (دونوفان) بقوله: لقد شعر (دونوفان) بان السيدة (كناريس) لربما كانت على علم بمكان وجود مذكرات زوجها - تلك المذكرات التي من شانها اعطاء الدليل الذي يثبت نظرية المؤامرة او بشير اليها. (29)

ويندسرف (كائن براون) ، بعد ذلك الى شرح تفاصيل قيام رجال مكتب الخدمات الاستراتيجية بالتفتيش عن السيدة (كناريس) وذلك بقوله: لم يتم العثور عليها قبل شهر تشرين الأول أو الثاني من عام 1945 وذلك عندما وجدها (نوردين) Mordon و (مولر muller في حالة يرثى لها. وكانت بصحبة بناتها وكن قد التجان الي قرية(نيدراو) Niederau الجميلة والقريبة من مدينة (ميونخ) . تقع هذه القرية الصغيرة على شاطي نهر (آميرسي) م Ammorno حيث تشكل احدى محطات الوقوف على خط سير السفن النهرية، وقد استقبلت السيدة (كناريس) مبعوثي (دونوفان) وكانت على معرفة سابقة ب (موار) . وبموجب توجيهات (دونوفان) فقد ارسلت إلى عائلة (كناريس) هدايا معينة من المحتمل أنها اشتملت على مبالغ نقدية وبعض المأكولات وغيرها من اسباب الرفاهية الأخري (30)

وبالرغم من أن الدوافع التي انطلق منها (دونوفان) لمساعدة السيدة (كناريس) . كما يصورها لنا (کائيف براون) ، تبدو معقولة، إلا أن قيام الكاتب بتغيير تاريخ كتاب الشكر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت