اثناء الحرب، بتثبيت رابه بهذا الخصوص من خلال كتابة الاستخبارات العسكرية الألمانية Gaman Military Intelligene الذي ترجمة الى الانكليزية (قسطنطين فتزجبون) و آر. إتج، ستيفنس).
وقد لقي ما قاله البترکون) تأييدأ من المؤرخ الأمريكي (دافيد كاهن) David Kahn مؤلف كتاب (جواسيس هتلر، Hitler ' s Spies الذي يقول بدوره عن كناريس) : بالرغم مما اتاحته اه وكالته السرية من فرص كثيرة، فأنه لم يتآمر قط على قتل (هتلر) او حتى على الاطاحة به. وان اكثر ما قام به هو حماية بعض رجال المقاومة. كما انه الم بنش ما اؤتمن عليه من اسرار، (34)
اما (پير غالانت) Pierre Galante فكان له راي مخالف وذلك من خلال كتابه «عملية فالكيري، Operation Valkyrie اذ انه اصر بان (كناريس) كان له دور حاسم في اكثر من مؤامرة استهدفت حياة (هتلر) . وكانت أولى هذه المؤامرات تلك التي حدثت في شهر ايلول من عام 1938 عندما قام (کناريس) باعداد ما يشبه البيان الرسمي. وقد وجهه الى الشعب الألماني بهدف تزويدهم بكشف كامل عن جرائم النازيين (35) ، وفي مؤامرة اخرى أحبطت في ايلول من عام 1945 قام (كناريس) بتزويد المتآمرين في برلين بطائرة (36)
وقد علق (هانزئون هيروارث) Hans von Herwanh - الذي اشترك حقيقة في محاولة العشرين من تموز من عام 1944 التي استهدفت حياة هتلر - في كتابه، امام شرين Aainst Two Evils قائلا:
كان الأميرال (کناريس) أحد العناصر الأساسية لنشاط المقاومة، لقد عمل هذا الرجل بهدوء، ولفترة دامت أعوامة، من أجل حماية المنظمة من خطر الهجوم المضاد ل (هملر*) . (37)
ـــــــــــــــــــــــــــــ
(*) هاينريش هملر Heinrich Himmler (1900 - 1910) مز اوائل مؤيدي هتلر واحد كبار رجاله في عام 1929 عين رئيسا لفصائل الحماية schwunional المعروفة ب ال 5. کوذلك قبل وصول النازيين للحكم. اشتهر بولائه لهتلر، في عام 1939 عين رئيسا لقوات الشرطة وفي عام 1938 لعب دورا كبيرا في اخضاع قيادة الجيش العليا لمشيئة هتلر وفي عام 1943 عين وزيرا للداخلية وما أن حل عام 1944 حتى اصبح مسؤولا عن كافة الجوانب الامنية في المانيا وتوابعها لم تكن له أبا مواهب عسكرية اذ فشل كقائد عسكري وذلك بعد أن عين قائدا عاما لجحفل قوات الاستولا) ثم اسره من قبل القوات البريطانية وقد انتحر اثر
ذلك. المترجم