اهتماما غير طبيعي في ميناء (بيرل هاربر) وتحركات السفن الأمريكية. كانت قراءة نصوص جفرة (جاي - 19) سهلة نسبية، إلا أن حجم بريد (ماجك) قد ادى الى تجنيد معظم محللي الجفر للعمل ضمن نطاقه ولذلك كانت عملية قراءة وترجمة ومن ثم تقسيم مضمون اي رسالة من رسائل جفرة (جاي - 19) تستغرق فترة تصل الى اسبوعين. وعندما قام الأمريكيون بمراجعة نصوص جفرة (جاي - 19) بعد تحليلها وذلك في اعقاب الهجوم على (بيرل هاربر) فانهم وجدوا بانها تحتوي على الكثير من الأدلة المعبرة ففي الرابع والعشرين من ايلول (عام 1940) ، على سبيل المثال، أوعز للقنصل الياباني في (هاواي) بتقسيم ميناء (بيرل هاربر) الى خمس مناطق تحددت كل منطقة منها بحرف ابجدي مجفر كما أوعز اليه كذلك برفع تقارير تتضمن تحركات الأسطول الأمريكي، اما تقارير الدورية التي كان يرفعها مرة كل اسبوعين فقد اصبحت اسبوعية، الأمر الذي بعكس تصاعد اهتمام طوكيو في (هاواي) . ومن الواضح ان انشغال محللي المعلومات في واشنطن) قد حال دون قيامهم بترجمة هذه المعلومات بصورة صحيحة.
ولم تدرك أهمية نصوص (جاي - 19) إلا بعد وقوع كارثة بيرل هابر المفاجئة. ولكن هل وصلت الى الرئيس الأمريكي معلومات اكثر تأكيد أتشير إلى الهجوم تم لاحقأ كتمها؟ يعتقد بعض المورخين بان هذا ما حدث فعلا.
لقد حصل الخلاف عام 1972 عندما تمكن (السير جون ماسترمان) Sir John Mantoman اخيرأ من استحصال موافقة مجلس الوزراء البريطاني على نشر وثيقة بعنوان نظام الخداع في حرب 1939 - 1945، که - 1999
ويبقى سرد (ماسترمان) المتعلق بكيفية تعامل الخدمات الأمنية البريطانية مع العلاء المزدوجين المرجع الأخير بهذا الموضوع وقد كشف وصفه للرجل المعروف باسمه