بريطانية أوقفت السفينة في بحر (المائش) واكتشف وجود (ماتا ماري) على ظهرها. بعد ذلك استلم الأميرال (هول) Hal برقبة لاسلكية تضمنت طلب ارسال التوجيهات حول كيفية التعامل مع هذه المسافرة. وبالرغم من أن دائرة الاستخبارات لم تكن على علم بتوظيف (ماتاماري) للعمل لمصلحة فرنسا. فانها كانت تعلم الكثير من اخبار هذه السيدة، وقد وجد الخبر الذي افاد بانها كانت في طريقها إلى المانيا توافقا مع ما كان لدينا من معلومات سابقة عنها. ولهذا السبب اجاب الأميرال (هول) على الفور موعزة بجلب ماتاهاري) الى انجلترا وارسالها الى (سكوتلند بارد) بغية التحقيق معها .. (8)
آن قيام (تومسون) شخصية بكتابة مقدمة كتاب (هوي) قد اعطى السل هذا خصوصية غير اعتيادية، وفي الحقيقة لم يكن هنالك ل (تومسون) او (مول) أية علاقة بالاحتجاز الابتدائي ل (ماتا ماري) والذي حدث، بطبيعة الحال، في ميناء (فالموت) . واستنادا الى ما تفيده (سكوتلند بارد) فان احد ضباط الشعبة الخاصة) الذي كان خفرة في ميناء (فالموث) بتاريخ 1919/ 11 / 13 قد اخطأ في تشخيص هوية السيدة ماكلاود) الحقيقية والتي ظن بانها كانت عميلة المانية تدعى (كلارا بنديکت Clara Benedict ، وقد رافق هذا الضابط نفسه، وهو المدعو(جورج غرانت) George Grant
ماتاهاري) الى لندن حيث قام بتسليمها هنالك الى رئيس المفتشين - المخبر باركر ممه Cheit Inspector Parker. وقد اودعت اثر ذلك سجن (هولواي) . وبعد أن قابلها (تومسون) وتم التأكد من هويتها الحقيقية نقلت من السجن الى فندق (السافوي) وذلك قبل أن توضع على ظهر أول سفينة متوجهة إلى اسبانيا.
وقد ازدادت قصة (ماتاهاري) تعقيدا بفضل ما كتبه مؤلف آخر هو المؤرخ البحري المشهور الاميرال (وليم جيمس) Wiliam James الذي كتب عام 1955 سبرة الاميرال (مول) مدير الاستخبارات البحرية البريطانية الأسبق الذي شغل المنصب هذا خلال معظم فترة الحرب العالمية الأولى. وهنالك مقطع من كتاب (عيون البحرية) The Eyes The Navy أو للاميرال (جيمس) بذكر القاري بخطأ رواية (تومسون) الأصلية اذ أنه يشرك الاميرال (هول) مع (تومسون) في التحقيق الذي تم مع (ماتا ماري) . ويقول (جيمس) بهذا الصدد
في شهر تموز من عام 1916 كانت في (مدريد) . وقد شاع خبر معاشرتها لبعض اعضاء منظومة الخدمات السرية الألمانية ولذلك عندما رست في ميناء (فالموث) السفينة التي كانت تقل هذه السيدة، وهي في طريق عودتها إلى هولندا، وذلك في وقت مبكر من عام 1919 ثم انزالها الى البر حيث جيئ بها الى لندن).