وبالرغم من قناعة (تومسون) و (هول) بانها كانت تعمل لحساب الألمان، وبانها كانت في طريقها الى المانيا وهي تحمل معلومات كانت قد حفظتها في ذاكرتها، لم تتوفر المعلومات الكافية لتبرر اعتقالها وبذلك تم اعادتها الى اسبانيا (9)
وبعد عكسه فكرة خاطئة عن لقائه بالسيدة (ماكلاود) فان (تومسون) نام، على ما يبدو، باثبات رواية (جيمس) وذلك بخصوص نفس الحادثة، وهكذا يتضح بان هنالك عددا يكاد يكون غير محدود من التعليلات والشروح البديلة التي تتبع لأسطورة او اخرى فرصة ديمومتها المستمرة. وبالنسبة ل (جيمس) و (تومسون) فانهما اضطرا الى اثبات آن (ماتاماري) كانت تمارس التجسس لحساب الألمان، إن لم يكن لحساب
کناريس) نفسه، وذلك قبل حدوث الخطأ في تحديد هوية (ماتاماري) - ذلك الخطأ الذي وقع في ميناء (فالموث) في تشرين الثاني من عام 1916 لقد دامت اسطورة (ماتاماري) حتى عام 1969 عندما تحدث (ريتشارد ديكون Richard Doooon عن(كناريس) وذلك من خلال كتابه تاريخ الخدمات السرية البريطانية، AHistory The British Secret Service او، بقول (ديکون) : .... وقد اشتهر عنه بانه كان بدفع المال د (ماتاهاري) لقاء تجسسها على الفرنسيين، وكانت الخدمات السرية البريطانية على علم بانه كان يعمل ضد الحلفاء في (مدريد) وذلك اثناء الحرب العالمية الأولى، (10)
بالرغم من أن احتمال لقاء (كناريس) ب (ماتاماري) بين الرابع عشر والسادس عشر من حزيران من عام 1916 يبقى قائمة إلا أن مجريات الأحداث ترجع العكس كما ترجع في نفس الوقت. كذلك عدم وجود اي علاقة بين (ستيوارث منزيس) و (كناريس) خلال هذه الحقبة بالذات من تاريخ السيرة الوظيفية للاخير هذا بالرغم من أن البعض بحاول جرنا إلى الاعتقاد بعكس ذلك. وهنالك ملخص متقن لهذه القصة، اي لعلاقة الاثنين الأخيرين ببعضهما، وذلك في كتاب ظهر عام 1982 بعنوان المحات شريرة: الحرب السرية ضد هتلر، Sinister Touchos The Secret War Against Hinler وهو من تأليف روبرت جولدستن) Roben Goldston يقول الكاتب هذا
بالرغم من تواتر نوبات حمى الملاريا التي كانت تداهمه، فقد اثبت (كناريس) مهارة فائقة في اكتشاف الطرق البحرية التي كانت تسلكها السفن التجارية الحلبفة الامر الذي ادى الى ابتداء الحصاد الرهيب الذي جنته الغواصات الألمانية التي تواجدت آنذاك في البحر المتوسط، وسرعان ما استرعي الامر انتباه المخابرات البريطانية 6 - MT التي اسرعت في ايفاد النقيب ستيوارت منزيس) stewart Manais الى اسبانيا وكلفته بواجب اسر (كناريس) او قتله. وبالرغم من المشقة التي عانى منها (كناريس) في تحقيق