الصفحة 94 من 222

لقد أوحي بان (کناريس) استطاع تحت غطاء ظلمة الليل ان ينفذ الى احدى قوارب الأسطول المحلي لصيد اسماك الأسقمري mackeral. وقد اقتضى المخطط الذي اعده

کناريس) لتحقيق هربه أن يتم اللقاء بالغواصة الالمانية في عرض البحر، وكان على قائد الغراسة أن بشخص السفينة التي كانت تقل (كناريس) من خلال رفعها علمأ احمر اللون مثلث الشكل وكذلك من خلال قيامها بارسال وميض يعطي دلالة على الحرف إم

): بلغة مورس وذلك في الوقت المحدد ويقول كائن براون علم (منزيس) بهروب كناريس) وبذلك اتصل لاسلكية بكافة الغواصات. والسفن الأخرى، الفرنسية التي كانت ترابط على نفس الاتجاه الذي كان من المزمع أن يتم فيه لقاء (كناريس) بالغواصة (يو - 30) 35 - لاه

وفي تمام الساعة (1932) صعدت الغواصة الى سطح الماء وسط اسطول الصيد آنف الذكر وسرعان ما تمكنت من انتشال (كناريس) ومرافقيه لتختفي ثانية تحت سطح الماء بسرعة وأمان، أما الغواصتان الفرنسيتان (توپاز) Topazo و (اوپال) Opale فلم تدركا ما كان يدور من أحداث اذ كانتا في ذلك الوقت بالذات تحت سطح الماء وبالرغم من انها كانتا في مستوى يسمح لهما المراقبة من خلال منظار الأفق لكل منهما (البيرسكوب) إلا ان اشعة الشمس المشرقة قد حالت دون تمكنهما من الرؤية ..

ولا يذكر (كيف براون) لهذه الرواية التي من المفروض أن تكون احداثها قد جرت في الصباح الباكر من يوم 1919

/ 10/ 1 سوي مصدر واحد الا وهو التقرير الذي رفعه كناريس) الى الى ادمر ستاب)، (كذا) Admirslab . وقد جاءت تفاصيل هذه الأحداث. على ما يبدو مشابهة لما أورده (هاينز هوهن) heinz Hohne والتي نشر النص الالماني لها في

ميونخ) عام 1976، اي نفس العام الذي تم فيه نشر کتاب (كيف براون) بعنوان «غطاء من الأكاذيبه، أما النص المترجم الى اللغة الانكليزية من كتاب «كناريس، الذي الفه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت