الصفحة 96 من 222

هوهن) هذا فلم ينشر حتى عام 1979،

هنالك فرقان أساسيان بين روايتي (هوفن) و (كيث براون) : اولا - لم يتضمن النص الذي كتبه (هوفن) أي ذكر ل (منزيس) . ثانيا - اعتمد (هومن) على ثلاثة مصادر كان أولها مقالا بقلم (بودو هيرزوج) . Bodo Herzog نشر في العدد الصادر بوم

1/ 8 / 1973 من الرسالة الاخبارية (داي ناخهوت) Die Nachhut وم? نشرة دورية خاصة بضباط المخابرات الألمانية السابقين. وقد استند الكاتب في هذا المقال على ذكريات كناريس) الشخصية. وكان المصدر الثاني تقرير قائد الغواصة (يو - 30) الذي كتبه بوم 1911

/ 10/ 21 بصدد تفاصيل هذه الحادثة بالذات. اما المصدر الثالث فكان السجل الرسمي ليوميات الحرب الخاص بالغواصة (يو - 30) ذاتها. ويجب اعتبار النصوص الواردة في هذه المصادر الثلاثة التفاصيل الوحيدة الموثوقة بها فيما يخص نشاطات (كناريس) المتعلقة بهروبه من اسبانيا عام 1919. ولم تظهر لحد الآن أية تفاصيل اخرى معاصرة عن هذا الحادث.

ففي النص الذي أورده (هوفن) يستقل (كناريس) زورقة شراعيا بهدف لقاء الغواصة بعد أن كان قد اتفق على أن يشكل العلم الأحمر الذي يرفعه الزورق المذكور، بالاضافة الى رفع وخفض شراعه الرئيس، الاشارتين اللتين يمكن للغواصة من خلالهما التعرف على مكان وجود (كناريس) ، إلا أن عميلا فرنسيا بعمل في السفارة الالمانية افشي سر هذا اللقاء، نتيجة ذلك قامت السلطات الفرنسية بارسال الغواصة (اوپال) تصحبها سفينة حربية مساعدة عمدت الى اخفاء معالمها المميزة لتظهر على شكل سفينة صيد، وما آن رصدت سفينة الصيد المزعومة هذه زورق (كناريس) حتى اقتربت منه. إلا أنها سرعان ما مضت في سبيلها بعد أن لاحظت بان افراد طاقمه كانوا جميعا من الاسبان الأمر الذي افقدها الاهتمام به. ويعزو (هيرزوغ) النص التالي ل (كناريس) نفسه

سرعان ما اقتربت سفينة الصيد. اما نحن فقد اختبأنا في دكة الزورق. وما أن اصبحت السفينة اتجاه مؤخرة الزورق حتى القى ربانها نظرة الى داخله، وبعد أن لاحظ بان افراد طاقمه كانوا جميعا من الأسبان قاد سفينته باتجاه جنوبي شرقي حيث لاحت له في الأفق سفينة اخري. (14)

وسرعان ما برزت الغواصة (يو - 30) إلى جانب زورق (كناريس) الذي حجبها شراعه عن مراي سفينة الصيد الفرنسية. وقد قفز الى ظهر الغواصة ثلاثة مسافرين. وفي الوقت الذي تمكنت خلاله سفينة الصيد المذكورة من ملاحظة ما دار وتقوم بدورها بتنبيه الغواصة (اوپال) كانت الغواصة الالمانية قد اختفت تحت الأمواج، بعد ذلك بعود

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت