الصفحة 201 من 223

في طليعتهم مساهمة المجلة الأسبوعية التي تتناول الشؤون العامة المعروفة باسم الياووانغ"الصادرة عن وكالة الأنباء الصينية الرسمية) راحوا في أواخر العقد الأول من القرن الواحد والعشرين يشككون، بقدر أكبر من الصراحة بالشرعية التاريخية الإجمالية للأمر الواقع العالمي القائم. بل وبدا بعض المراقبين الصينيين للشؤون الدولية يحددون البداية الممكنة لأي إعلان عقدي لصلاحية الأنموذج الصيني کوئية، كتب أحد المساهمين يقول"

ليس سوء أداء الآلية الدولية اليوم إلا سوء أداء الأنموذج الغربي الخاضع لهيمنة"الأنموذج الأمريكي". وعلى مستوى أعمق هو سوء أداء ثقافة الغرب، حتى وهي تشارك بفعالية في الإدارة العلمية وتضطلع بدورها بوصفها بلدة نامية كبيرة، يتعين على الصين أن تبادر إلى نشر مفهوم التناغم الصيني في طول العالم وعرضه. فعلى امتداد التاريخ العالمي، كثيرا ما كان صعود بلد معين مصحوبة بميلاد مفهوم جديد، ومفهوم"التناغم"تعبير نظري عن صعود الصين السلمي ويجب بثه عبر العالم جنبا إلى جنب مع مفاهيم العدالة والربح من دون خسارة، والتنمية المشتركة (1)

وفي بعض الأحيان صار المعلقون الصينيون أيضا أعلى صوت في انتقاداتهم المباشرة لقيادة أمريكا العالمية. ثمة معلق شؤون خارجية صيني آخر أكد ما يلي

على الرغم من تعرض طموح الولايات المتحدة إلى الأحادية القطبية النكسة جدية من جراء الأزمة المالية، فإن أمريكا لا تبادر إلى التسليم بالبنية الدولية القائمة على التعددية القطبية، وتواصل السعي الحثيث للحفاظ على هيمنتها العالمية، وتحاول، بجميع الوسائل الممكنة، حماية مكانتها بوصفها"الزعيمة الأولى". ومع صعود الصين المستمر السريع وارتقاء مكانتها بوصفها قوة کبري صاعدة، فإن من شأن"التسلسل"على سلم التصنيف بين الصين والولايات المتحدة أن

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت