الصفحة 21 من 223

2 -ما الذي يؤدي إلى أفول نجم آمريکا، ما أعراض انحطاط أمريكا على

المستويين الداخلي والدولي، وكيف يد أمريكا الفرصة العالمية الفريدة التي وفرتها لها النهاية السلمية الحرب الباردة؟ وبالمقابل، ما هي قدرات أمريكا على التعافي وما هو التوجه الجيوسياسي اللازم لإعادة إضفاء الروح

على الدور العالمي الأمريكا؟ في ما هي العواقب الجيوسياسية التي من شأنها أن تترتب على إخفاق امريكا

في الاضطلاع بدورها المتفوق عالمية من سيكون الضحايا شبه المباشرين المثل هذا الإخفاق، ما تثير ذلك في المشكلات ذات البعد العالمي للقرن الواحد والعشرين، و هل تستطيع الصين أن تتولى دور أمريكا المركزي في الشؤون العالمية مع حلول عام 2025* 4 - إذا نظرنا إلى ما بعد 2025، كيف يتعين على أمريكا منبعثة أن تحدد أهدافها

الجيوسياسية الطويلة المدى، وكيف تستطيع أمريكا هذه، مع حلفاوا الأوروبيين التقليديين، أن تتعامل مع تركيا وروسيا من أجل بناء صرح غرب أوسع وأوفر حيوية ونشاطا في الوقت نفسه، كيف يمكن لأمريكا أن تجترح توازنة في الشرق بين الحاجة إلى تعاون وثيق مع الصين وواقع وجوب بقاء الدور الأمريكي البناء في آسيا بعيدة عن أن يكون ذا مركزية صينية حصرية من جهة وعن الانجرار إلى ورطات خطرة في الصراعات الآسيوية من جهة ثانية؟

مجيبا على هذه الأسئلة سيجادل هذا الكتاب زاعمة أن دور أمريكا في العالم سوف يبقى جوهرية في السنوات القادمة، وجملة التغييرات الجارية على

قدم وساق على صعيد توزع القوة العالمية وتنامي الحراك العالمي لا تؤدي في الحقيقة إلا إلى بيان ضرورة عدم التكفاء أمريكا إلى ذهنية دولة حامية (دولة

ثكنة عسكرية جاهلة أو الاستغراق في المتعة الثقافية الذاتية التسويق، من شان أمريكا كهذه أن تجعل الآفاق الجيوسياسية العالم متطور - العالم ينزاح فيه مركز الثقل من الغرب إلى الشرق - متزايدة الجدية والخطورة، بيقى العالم بحاجة إلى

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت