شهر يناير حتى شهر يوليو من عام 1992 م، قدر حجم الصادرات بنحو 13 مليارا و 860 مليون دولار أمريکي، بزيادة تقدر ب 15% مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي (10) . كما أخذت الولايات المتحدة الأمريكية على
عاتقها تنفيذ 70% من مشاريع إعادة إعمار الكويت بعد حرب الخليج، تلك المشاريع التي خصصت لها الكويت نفقات تقدر من 10 مليارا إلي 100 مليار دولار امريکي، أما بالنسبة إلى الأرباح التي حصلت عليها الولايات المتحدة من هذه المشاريع فحدث ولا حرج فهي ض خمة جدا، فيكفي مشروع واحد لكي تجني من ثماره أرباحا طائلة
ومن المعروف أن تجارة السلاح تعتبر من الصفقات التجارية الخاصة كما أن هناك مصالح أمريكية مهمة للغاية في أسواق السلاح بالشرق الأوسط فوفقا للإحصائيات بلغت القيمة الإجمالية للنفقات العسكرية لدول الشرق الأوسط في الثمانينيات أكثر من ستين مليار دولار أمريكي، كما أن حجم صفقات الأسلحة في هذه المنطقة تمثل ثلثي تجارة الأسلحة في العالم، فمن الواضح أن هذه المنطقة تعتبر أكبر سوق لبيع السلاح في العالم. وجدير بالذكر أن صناعة السلاح في الولايات المتحدة الأمريكية تعتبر ذات شأن مهم في الاقتصاد الأمريكي، فهناك عشر ولايات أمريكية معروفة بانتاجها للأسلحة، فتدهور هذه الصناعة سيؤدي إلى بطالة بضعة ملايين من الأشخاص، إلا أنه بتفكيك حلف وارسو، وما شهده التسليح العسكري للدول الأوربية من تقلص بعد الحرب الباردة دخلت الولايات المتحدة الأمريكية حلية الصراع مع دول الغرب في سوق السلاح بالشرق الأوسط للحفاظ على صناعة الأسلحة الكبرى المحلية وجني الأرباح الطائلة فقيمة الأسلحة الأمريكية المباعة إلى منطقة الشرق الأوسط تقدر بنحو 19 مليار دولار