فهرس الكتاب

الصفحة 182 من 714

أمريكي منذ نهاية عام 1990 حتى بداية عام 1992، كما أبرمت عقودا للتموين بالسلع تقدر أكثر من عشرة مليارات مع العديد من دول الشرق الأوسط.

والواقع أن المصالح الأمريكية في الشرق الأوسط السابق ذكرها مصالح ذات صلات متبادلة وتشابك متبادل، إلا أن النقاط الرئيسية لهذه المصالح الأمريكية الضخمة التي لم يطرأ عليها اساسا أية تغيرات في فترة الحرب الباردة تلك الفترة التي استمرت نصف قرن بعد الحرب العالمية الثانية، هي نقاط متباينة فقط في فترات زمنية مختلفة."إن الحفاظ على استقرار منطقة الشرق الأوسط وكبح جماح القوة المؤثرة السوفيتية وتقليصها وحماية الأمن في إسرائيل وأمن الولايات المتحدة وحلفائها، في المنطقة وضمان الحصول على نفط الشرق الأوسط وفقا لشروط مناسبة وحماية الولايات المتحدة الأمريكية وحلفائها من احتمالية وقوع أعمال إرهابية تنظمها بعض الدول تعتبر من النقاط التي أكد عليها الرئيس الأمريكي ريجان مرة أخرى في التقرير الخاص بسياسة الأمن القومي الأمريكي) والذي أحاله إلى الكونجرس الأمريكي عام 1987 م. ونرى أنه بانتهاء الحرب الباردة وبنهاية المواجهات بين التكتل الشرقي والتكتل الغربي لم يعد هناك اثر للتهديدات السوفيتية بعد تفكك الاتحاد السوفيتي، وبالتالي تغيرت النقاط الرئيسية للمصالح الأمريكية، فقد عمدت الولايات المتحدة على إضعاف السلطات الإقليمية في المنطقة والقوى القومية المتطرفة، وذلك بدلا من كبح جماح السوفيت لحماية الأمن الإستراتيجي الأمريكي على مستوى العالم والمصالح الأمريكية في الخارج، خاصة وأن النفط أصبح ذا شان مهم يتزايد يوما بعد يوم."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت