فهرس الكتاب

الصفحة 228 من 714

الأوسط والقوة التقدمية، كما أن السياسية السوفيتية في الشرق الأوسط أرست في الوقت ذاته أساسا لكي توجد نفوذها بصورة كبيرة

فترة خروتشيف: رفع خروتشيف بعد توليه مقاليد السلطة شعارات التنافس السلمي والتعايش السلمي والانتقال السلمي بين الموفيت والدول الرأسمالية الأجنبية لتتوغل القوة المؤثرة للسوفيت في النواحي السياسية والاقتصادية في العالم، وفي الوقت نفسه حسنت السوفيت من علاقاتها مع الدول المحيطة في الشرق الأوسط على نحو إيجابي، كما استمرت السوفيت في تأييد حركات التحرير الوطنية لدول الشرق الأوسط، وبسط نفوذها في هذه المنطقة، وبالتالي أصبحت منافية للدول الأجنبية بزعامة الولايات المتحدة. أما بالنسبة إلى علاقتها مع دول الجوار فحافظت السوفيت دوما

على علاقات جيدة مع أفغانستان (حيث أقيمت العلاقات الدبلوماسية بين الدولتين عام 1919 م) كما وقعت الدولتان أيضا على اتفاقية جديدة للمساعدات الاقتصادية في عام 1945 م. وجدير بالذكر أن تلك المساعدات السوفيتية التي حصلت عليها أفغانستان منذ عام 1954 م حتى عام 1993 م تقدر ب 515 مليون دولار أمريكي (25) ، وفي نهاية عام 1964 قام خروتشيف بزيارة إلى أفغانستان، مما عمل على استمرار تعزيز الاتصالات بين البلدين في المجالات السياسية والاقتصادية والعسكرية و غيرها من المجالات. وفي ظل تحسن العلاقات السوفيتية التركية و السوفيتية الإيرانية دعت السوفيت إلى استئناف المفاوضات المعنية بقضية الحدود السوفيتية الإيرانية في عام 1954، كما قدمت بعض التنازلات. وبعد مرور عامين دعا الرئيس السوفيتي الملك الإيراني البهلوي إلى زيارة السوفيت لتحسين العلاقات بين البلدين. كما وقعت السوفيت مع تركيا اتفاقية المساعدات الاقتصادية عام 1958 م، وفي عام 1963، أعرب خروتشيف عن رغبته في

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت