السويس إلى ملكية الدولة، وتسليم جميع الأموال الخاصة بها إلى مصر، وأن تحل كليا جميع الهيئات القائمة على إدارة الشركة، حيث ستتولى هيئة مشكلة من الجانب المصرى الإشراف على أعمال الشحن البحري في القناة، وعلى الجانب الأخر عارضت بريطانيا وفرنسا والولايات المتحدة سياسة التأميم في مصر، متحججة بان قناة السويس تتمتع بصفة دولية، حيث كانت تحمي بذلك مصالحها الخاصة في الشرق الأوسط. كما عقدوا في لندن مؤتمرا دوليا يتعلق بمسألة قناة السويس، وتلك التدخل في شئون مصر الداخلية، بيد أن بريطانيا وفرنسا أسرعنا بعد فشل مؤتمراتهما في تعبئة قواتها للقيام بأعمال عسكرية. .
وعلى صعيد آخر استعانت دول الشرق الأوسط بكل اشكال التضامن والتعاون لدفع عجلة التنمية الحركات الاستقلال والتحرير الوطني للشرق الأوسط، ولتعزيز قوة النضال ضد الإمبريالية والاستعمارية. كما تأسست جامعة الدول العربية رسميا في مارس عام 1945، ففي بداية الأمر كانت مصر وسوريا ولبنان والعراق والأردن والسعودية واليمن أعضاء في جامعة الدول العربية، ثم انضمت جميع الدول العربية إلى هذه الجامعة في السبعينيات. وجدير بالذكر أن أهداف جامعة الدول العربية تتمثل في تعزيز العلاقات بين الدول الأعضاء، وتنسيق سياسة الدول الأعضاء وتحقيق التعاون المتبادل، والدفاع عن استقلالهم وسيادتهم، والاهتمام بشئون ومصالح الدول العربية، والسعي وراء إقامة تعاون قوي بين الدول الأعضاء على الصعيد المالي والاقتصادي وفي مجال المواصلات والاتصالات والمجال الثقافي والمسائل المتعلقة بالجنسية والتأشيرة ورفاهية المجتمع وحماية الصحة وغيرها من المجالات. أما بالنسبة إلى العلاقات الداخلية فإن المبادئ التي