مرارا، ففي النصف الأول من عام 1952 (قبل ثورة 23 يوليو) شهدت الساحة السياسية في مصر طوث خمسة تغييرات وزارية. وصحيح ايضا لن ما مارسته الدول العظمي في سوريا من أعمال تخريبية متكررة جعلت من سوريا اكثر دولة في الشرق الأوسط شهدت ساحتها وقوع انقلابات عسكرية بشكل متكرر، حيث بلغ عددها عشرة انقلابات في عشرين عاما في الفترة ما بين عام 1949 م حتى عام 1970 م (وهذه الانقلابات لا تشمل العديد من الانقلابات التي حدثت بصورة فردية، فكان يحدث انقلاب سياسي بميل مرة كل عامين تقريبا، وفي هذا الصدد نذكر أن الفترة الزمنية ما بين نهاية الأربعينيات وبداية الخمسينيات، كانت من أشهر الفترات التي شهدت وقوع انقلابات سياسية بشكل متكرر، فقد وقعت خمسة انقلابات سياسية في الفترة ما بين عام 1949 وعام 1954 وهي كالتالي
شن قاند ضباط المشاه السوري عصام انقلابا عسكريا تحت مظلة المساندة الأمريكية في 30 مارس عام 1949، مدعيا أنه زعيم ورئيس السوريا، كما أعلن حل البرلمان السوري وإلغاء الأحزاب السياسية. وقام الضابط سامي الحناوي بانقلاب سياسي بتحريض من بريطانيا في 14 أغسطس عام 1949، مما أدى إلى الإطاحة بنظام حكم القائد عصام ثم نفذ فيه حكم الإعدام كما انتخب سامي الحناوي باعتباره رئيستا لسوريا في 14 ديسمبر عام 1949، شنت مجموعة من العسكريين تحت قيادة العقيد أديب الشيشكلي انقلابا عسكريا بمساندة الولايات المتحدة واعتقلت الحناوي في 19 ديسمبر عام 1949، لكن هذه المجموعة احتفظت بجزء من نفوذ التيار البريطاني المغرب إليهم في ظل الحكومة والبرلمان السوري. واستمرت