فهرس الكتاب

الصفحة 384 من 714

الوقت الحالي وصل إلى 150 مليار دولار أمريكي (6) ، فمثل هذا السوق الضخم في يومنا هذا الذي يشهد فيه الاقتصاد العالمي انتعاشا ضخما، وتزداد فيه حدة الصدامات التجارية بين الولايات المتحدة واليابان وأوربا يعتبر مكانا ساحرا للغاية بغض النظر عن حالة هذا السوق، وبذلك أصبح سوق الشرق الأوسط هدفا مهما في ظل صراع الدول العظمى. وتجدر الإشارة أيضا إلى أن مصانع الأسلحة الضخمة واجهت صعوبة الاستمرار في مزاولة أنشطتها نظرا لتضاؤل الاحتياجات من المعدات العسكرية للغرب بعد انتهاء الحرب الباردة، إلا أن هذه المصانع وجدت في الشرق الأوسط أملا جديدا، فقد بدأ في الشرق الأوسط سباق جديد للتسلح بعد الحرب الباردة، فرأينا أن حجم صفقات الأسلحة في الشرق الأوسط يمثل نحو ثلثي حجم صفقات السلاح في العالم، وهو الأمر الذي جذب تجار السلاح في الدول العظمي کافة إلى التوافد تباعا إلى هذه المنطقة.

صراع الولايات المتحدة في الشرق الأوسط

وفي هذا الشأن نذكر أن هناك شخصيات أمريكية مهمة في الأوساط السياسية أوضحت مرارا مكانة الشرق الأوسط في ظل السياسة الأمريكية العالمية بعد انتهاء الحرب الباردة وقبل وبعد حرب الخليج. فقد أكد الرئيس الأمريكي الأسبق بوش للمرة الثانية عندما تحدث عن منطقة الشرق الأوسط في تقرير إستراتيجية الأمن القومي الأمريكي"الذي سلمه إلى الكونجرس في مارس عام 1990، أن اعتماد العالم الحر على الطاقة التي يحصل عليها"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت