فهرس الكتاب

الصفحة 518 من 714

نكر في تقرير"المسألة الإستراتيجية الإسرائيلية في الثمانينيات"الذي تقدم به"وزير الدفاع الإسرائيلي شارون، أن إسرائيل وسعت من دائرة حدودها الأمنية"

إلى مناطق واسعة في القارة الآسيوية والإفريقية، كما صدقت على ضم هضبة الجولان شرعيا وقامت بتفجير المفاعل النووي العراقي، وشنت هجوما جويا على لبنان، ثم ثارت فيما بعد أزمة الصواريخ الإسرائيلية السورية، وقد شهد عام 1982، حربا عدوانية شنتها إسرائيل على لبنان (اطلق على هذه الحرب اسم حرب الشرق الأوسط الخامسة) ، كما قامت إسرائيل بشن هجوم مباغت على المقر العام لمنظمة التحرير الفلسطينية في تونس من على بعد في عام 1985، وذكر أيضا في ذلك التقرير أن السلطة الإسرائيلية تمارس سياسة القبضة الحديدية إزاء نضال الشعب الفلسطيني المناهض لإسرائيل في الأراضي المحتلة.

ويمكننا أن نبين أهم الوقائع التاريخية التي شهدتها هذه المرحلة في النقاط التالية

1 -انتهاج الدول العربية تدريجيا لأساليب واقعية مرنة وتخليها عن

سياسة"لا للاعتراف لا للصلح لا للتفاوض"واعترافها بالوجود. الفعلي لإسرائيل، كما راينا رغبة هذه الدول في انتهاج مبدأ الأرض مقابل السلام لتسوية الصراع العربي الإسرائيلي على أساس

القرارات المعنية للأمم المتحدة 2 - لا تزال إسرائيل تصر على موقفها المتشدد معتمدة على ما تمتلكه

من قوة عسكرية قوية والتحيز الأمريكي لها، فهي لم تحتل الأراضي الإقليمية العربية فحسب، إنما تواصل إثارتها للصراع

المسلح

و 26

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت