الصفحة 136 من 170

-قل ليونس أن يكون دقيقا وحريصا في استخدام الرصاص نظرت بدهشة إلى وجهه وقلت: - ومن يكون يونس هذا؟ - الأخ الذي على البندقية الأخرى

ومرة أخرى زحفت حتى وصلت إلى الطرف الثاني من الحديقة. وكان صاحب البندقية السريعة الطلقات النادي مجاهدا شابا. قلت له:

-يا أخي يونس، عليك بالحرص في استخدام الرصاص.

-من قال لك هذا؟

-قال هذا الأخ الذي على البندقية الأخرى السريعة الطلقات ابتسم ثم هز رأسه بمعنى (فهمت) ، ثم ركز نظراته النارية على الهدف كانت نظراته إلى العدو مليئة بالحقد والكره والفور. يمكن تصور هذا الرجل موظفا إذا حسبنا ها پرندپه من معطف، يده اليمنى ننتظر على زناد البندقية لكنه لا يطلق الرصاص، لكن العدو يطلق الرصاص كثيرا ومتواصلا لأنه يملك ذخيرة ضخمة. رقدت على وجهي أيضا، أخافني كثيرا أزيز الرصاص المنهمر، لقد كنت في نقطة من أخطر نقطتين يصب العدو عليهما جام غضبه، ولقد ملا في الخوف من أن أصاب برصاصة إذا رفعت رأسي قليلا، بدأت أرتعش من الخوف، أصوات تأتي من بعيد، ولقد زاد اضطرابي كثيرا حتى إنني لم أكن أستطيع القطع بالمكان الذي تأتي منه أصوات الرصاص، فلم أنتبه إلى على صوت الصائح وهو يقول: - أوحلوه بسرعة قال المجاهد الشاب الذي يستخدم البندقية

-يا فتى هل أصابك النوم؟ أحسست بارتعاشة صوفي فقلت له:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت