كانت تتكلم وكأنها تشن، وهي تغلق عينيها المحمرتين نصف إغلاق وهز رأسها. كلما نظرت إليها أتذكر أستاذي يحالته الأخيرة التي رأيته فيها.
نظرت إلى الخارج من نافذة صغيرة في الحجرة التي نحن فيها، الديايتان اللتان انتصر بمها العدو، ليسنا في مكاتبهما، ولم أرى أيضا السيارات الكبيرة ناقلة الجنود
قلت:
-ذهبت الدبابتان والسيارات.
قالت زوجة الشيخ:
-ذهبت الدبابتان لكن السيارات تقف أمام مبنى البلدية. الصخور التي وضعها المجاهدون على الطريق ليست موجودة، معنى هذا أهم فتحوا الطريق لكي يدخلوا سيار اهم إلى القصبة قلت لأمي إنني أريد أن أخرج، فلم توافق، أناهوني على وجهي و نظفوا لجرحي. قلت لأمي إن ظهري يوجعني، فخلعت في أمي قميصي. لا بد أن يكون هناك شيء سيء جدا، بحيث إنها أطلقت صرخة لما رأته وقالت: - إصابة ظهرك سيئة.
وضعوا المرهم على ظهري، وربطوا بالقماش هما بين تحت أبطي و كتفي، وإذا مست يد عظام لوح ظهري اليسرى فإنه يؤلمني كثيرا، قالت صاحبة البيت:
-قد تكون مكسورة. بكت أمي الطبية وهي تدعو دعاء فان على الجندي الروسي الذي دفع بي إلى هذا الوضع، حدثت في نفس المسألة في كابول في الميدان الذي حدثت فيه المظاهرات امسكتي جندي أفغاني هن ذراعي وألقي في على الرصيف.