قال وهو يلوي عنقه في يأس:
-ربما ...
تجولنا أحمد وأنا في ذلك حتى المساء، إلا أننا مررنا مرورا خقيقا بالبيت عند الظهر وتناول كل هنا كسرة خبز، وجلسنا نستريح بجوار حاتط. وبعد أن تراجعت أخر أشعة للشمس من على التلال البيضاء، سرنا في الشوارع الموحلة نتكلم، وعندما وصلنا إلى البيت لم نجد أمي ولا النسوة الأخريات فجلسنا ننتظر
جشن وقت العشاء، كن عند الجيران الذين يجاتينا مباشرة، قالت لي أمي: - يا أيها الولدان، سنتحرر قريبا من هذا البلاء وإن هذا الأمر ستقوم به نحن وأنتما ... الغياب الرجال
اضطربت أنا وأحمد، وأخذنا نسمع ونتابع بمنتهى الانتباه کلام أمي. أشارت أمي من النافذة الصغيرة، إلى الطريق وقالت: - هل تريان التل الذي في غاية طريق الماء؟ نظرنا إلى نهاية الطريق، خلف التل إلى نقطة ملتوية كان الطريق الواسع الأسود الواقع خلف التلال البيضاء واضح الرؤية جيدا في ضوء القمر، أشارت أمي إلى التل وهي تواصل کلاها:
-الصخور الضخمة تبدوا كأنها ستقع على الطريق -
-نعم
-لا بد من سقوط هذه الصخور على الطريق. لو استطعنا النجاح في هذا لن تستطيع أي دبابة أو سيارة كبيرة الدخول إلى القرية. - أليس هناك طريق آخر إلى القصة؟