فهرس الكتاب
إن العظمة السياسية ينالها القليل من الناس، بينما ينبغي على معظمنا أن يجد بعض فرص القيادة في مكان عمله، وهو المكان الذي من الطبيعي أن تجد فيه فراغا من الإدراك العاطفي. في دراسة شاملة عن مدى إرضاء العمال، وجدت منظمة أبحاث «غالوب» أن مكان العمل لا يزال غير شخصي أبدا، وفقا لمعهد «غالوب )) ، هناك فقط 17 % من الموظفين أفادوا أن مديرهم «عمل على استثمار العلاقة بينهم» . لا يتوجب عليك أن تكون قائد الأمة حتى تصلح الوضع
الإدراك الروحي مع آخر حاجتين 6 و 7، من أجل قيادة أعلى وإشباع روحي، نتجاوز الإدراك العاطفي، ونعمل في هذا المستوى العميق في مجال الإدراك الروحي الذي بدوره يحملنا على البقاء في اتصال مع الحب والتعاطف والفرح والسلام الداخلي. هذه القيم هي قيم تجاوزية، وهي تنتمي إلى الإنسانية ككل. إن الإدراك الروحي لا يتناول عادة حالة معينة في حد ذاتها، بل إنه يعمل على العثور على الشيء المقدس في حياة الشخص اليومية، ولائك على اتصال مع روحك فهذا يعني قدومك من مكان ملي بالحب والفرح والاتزان.
إن الإدراك الروحي لا يقتصر على مسالة مهارات التعلم فحسب، بل على إيجاد من تكون على المستوى الروحي. إن جميعنا يدرك ويعرف ماذا يعني امتلاك السلام الداخلي والهدوء والثقة والفرح. من اين تأتي هذه التجارب؟ إذا كانت تأتي من صميم وجودنا، من الروح، فمن الطبيعي جدا أن نرغب في الذهاب إلى هنالك وتجربة ذلك بأنفسنا.