الصفحة 136 من 220

قد يكون الأمر إلى حد ما جيدا، لأنه إذا ما اعتمدت فقط على السبب والمنطق، فستحرم نفسك من القوة الغيبية التي يتمتع بها وعيك. لأن الوعي مرادف للإدراك، فإننا نرى في عالم التقاليد الروحانية العظيمة أن الوعي يعتبر صفة من صفات الإله، وبالتالي فلا نهاية له وهو منتشر في كل مكان. إن الإله يرى ويسمع كل شيء، ولهذا السبب فإن حكماء «الهند» متبعي «الفيدا» يرشدوننا بحكمتهم: «اعرف شيئا واحدة، تعرف من خلاله باقي الأشياء» ، وهم يعنون بهذا الوعي، ولكن حتى في شروط العلمانية، ومن خلال دراسات الدماغ كالمثال الموضح أعلاه، نرى أن الوعي واسع وغير مستغل إلى حد كبير، والجزء المفكر من الدماغ ما هو إلا غيض من فيض.

سمات السلوك الواعي السبع على الرغم من أنه بإمكانك التفكير بشيء واحد فقط في الوقت نفسه، إلا أن وعيك يعمل بصمت على مستويات عدة. بالتالي يتوبتها على القائد أن يستفيد استفادة كاملة من هذا الأمر من خلال التحدث إلى هذه المستويات المخفية، إذ يقدم الوعي سمات الشخصية التالية في ترتيب تصاعدي

الوسطية الدافع الذاتي الترابط المنطقي الحدس والبصيرة

الإبداع

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت