مثلا، عندما تريد الدولة أن تواجه تفوق الخصم التقليدي لها، وخاصة
في حالة الدول المارقة، التي تفيد بأن العالم يريد التخلص منها، أو في حالة أن الدولة تحاول حشد دعم القوى العظمى لها، عن طريق التلويح بأنها سوف تتصرف بصورة منفردة، إذا لم تزودها الدول العظمى بمختلف أنواع الأسلحة التقليدية
يجب أن لا نغفل حقيقة أن دولة إسراني ومن قيامها كانت دائما ما تحاول أن تتظاهر بامتلاكها سلاح نووية، وأنها ستستخدمه كوسيلة ردع.
1 -عندما يكون امتلاك السلاح النووي فيه مصلحة للنهج السياسي
الخارجي لدولة ما. تقوم إيران، ضمن إستراتيجيتها العامة، بمحاولات للحصول على السلاح النووي لأجل تعزيز وتقوية مجالها الحيوز
ومحاولة لتقديم نفسها كأكبر قوة في المنطقة. 2 - عندما يكون استخدام السلاح النووي مرتبطا بالظروف والمتطلبات
الداخلية للبلد، وليس له أي فائدة على مستوى السياسة الخارجية لذلك البك. مبدأ كهذا تكون له فائدة كبيرة، حيث إنه يمكن أن يخدم البنية الوطنية من خلال تعزيز ثقة الشعب بالحكومة، كما أنه يصرف نظر
الشعب عن المشاكل الداخلية للبلد. 3 - وأخيرا، تطلع بعض الدول للحصول على السلاح النووي على الرغم
من عدم وجود أي سبب واضح لذلك. يمكن تعليل الإقدام على هذا العمل وربطه بالحالة المعنوية أو بمزاج القائد مثلا. ويبدو أن الدعم الغربي المتصاعد والنشط قد لعب دورا حيويا وكبيرا في إنتاج و انتشار
الأسلحة النووية.
لكن في الواقع، يكمن السبب الحقيقي والأساسي لظاهرة انتشار السلاح النوري وترسخه في الذهنية السياسية يأتي من الشعور بالقلق من العلاقة العدائية