الصفحة 166 من 320

التي تربط الدول المجاورة ضمن المنطقة الإقليمية الواحدة. كما يمكن ربطه بالرغبة في تعزيز القدرة الوطنية ومكانة البلد على المستوى الإقليمي والدولي. وبذلك يمكن الحصول على الإجماع الإقليمي والحفاظ على الحالة التي تم الوصول إليها. يوجد هنالك نوعان لتطور الصناعة النووية (33) .

1-تلك الدولة تتطلع لامتلاك أو تطوير قدراتها الحربية. 2- الفكرة الأساسية التي تقف وراء السعى لبناء برنامج نووي مرتبطة

بالإمكانيات الهائلة للطاقة الذرية، وخاصة استخدامها لأهداف ص ناعية

وتقنية.

النوع الثاني تلتفت إليه الأنظار وبشكل خاص، ليس لأنه واسع الانتشار. بل الكون أن فكرة استخدام الطاقة النووية للأغراض السلمية بحد ذاتها أصبحت فكرة تلقى رواجا في سياق بناء القدرات النووية. إن التخطيط لتطوير التكنولوجيا النووية للأهداف السلمية لا يلقى معارضة كبيرة، وعليه فيمكن استغلالها كمحفز للدولة يدفعها لوضع إستراتيجية واضحة لاستخدام السلاح النووي ..

إذا ما حاولنا أن نتتبع الجذور الأولى للتطلع العربي نحو قضية التقنية النووية، فإننا سنجد أن أهم المراحل المهمة التي خطاها العرب بذلك الاتجاه ما هي إلا نتيجة لتزايد تأثير الإستراتيجية العربية على مجريات الأحداث. كما أن ض مان تنسيق متبادل لا يتم إلا عن طريق الثقة بتخفيض حاسم للمشهد العام الذي تطرحه الدول العربية

لكن المعارضين يعتقدون بأن تلك التحركات تكون نتيجتها ضغوطا كبيرة قد تعوق تطبيق الإستراتيجية العربية، أو قد تؤدي إلى أن يقوم الخصوم، الذين تتزايد عندهم الرغبة في تدمير القدرة النووية العربية بالكامل، بمحاولة لفعل ذلك على أرض الواقع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت