الصفحة 218 من 320

الصاروخية والأسلحة الكيماوية لمواجهة الجيش الإيراني، ومن المعروف أيضاء أن الجيش الإيراني بدا غير مستعد لمواجهة تلك الوسائل المستخدمة في العمليات القتالية، مما أدى إلى تكبده خسائر جسيمة في المعارك. بالنتيجة قررت طهران إعادة النظر في موقفها من امتلاك أسلحة الدمار الشامل.

كانت للدول المحيطة بإيران، الهند و الباكستان حصتهما في تحفيزها علي تغيير موقفها، حيث كانتا تعملان بحماس في برنامجها النووي. فما بالك بإسرائيل التي تمتلك قدرات نووية هائلة (على الرغم من عدم اعترافها صراحة بذلك) .

أعلن الرئيس الإيراني على خامنئي عام 1987 أن الطاقة الذرية أصبحت ضرورة ملحة ليعلم الأعداء أننا قادرون على الدفاع عن أنفسنا". في البداية سارت إيران حسب متطلبات اللعبة الدولية"حيث سمحت للمفتشين الدوليين التابعين للوكالة الدولية للطاقة الذرية، بالقيام بزيارات دورية للمواقع النووية الموجودة في البلاد. لكن في عام 1991 منعت إيران المفتشين من الدخول المفاجئ إلى المواقع النووية، وحددت ذلك بإخبار ايران مسبقا بموعد الزيارة والتفتيش.

صرح رئيس ايراني آخر عام 2001 هو هاشمي رفسنجاني، بما يأتي:"القنبلة الذرية، التي توجه البلاد العالم الإسلامي، قد تسبب ضررا معينا له، أما القنبلة النووية إذا ضربت إسرائيل فإنها تدمر تلك الدولة بالكامل."

المشكلة الرئيسية التي تواجه إيران، هي عدم وجود مختصين يكفون لتنفيذ برنامجها النووي. لذلك، وخلال التسعينيات، قامت إيران بإرسال طلابها إلى روسيا وبقية دول العالم لأجل الدراسة والتخصص في المجالات النووية، وكذلك قامت بتهيئة البنى التحتية للأبحاث النووية. اللازمة لإنتاج قنبلة نووية

في عام 2003 أعلنت الوكالة الدولية للطاقة الذرية أنها وخلال تفتيشها الدوري سجلت أثارا لوجود يورانيوم مخصب في المواقع النووية الإيرانية، وهي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت