المادة الأساسية الداخلة في إنتاج السلاح النووي، في عام 2004 وصلت تلك المنظمة إلى قناعة، مفادها أن إيران ينصبها للأجهزة الخاصة بالطرد المركزي، ستتمكن من تخصيب اليورانيوم المستخدم في العادة للإنتاج النووي الحربي
إلى حد الآن لم تعلن طهران عن جميع مواقعها النووية، ولم تسمح للمفتشين الدوليين بالدخول إلى كل المواقع.
أكثر ما يقلق القادة الإسرائيليين هو إعلان الرئيس الإيراني الحالي محمود أحمدي نجاد، حول إزالة الدولة العبرية من على وجه الأرض. يقول أحمدي نجاد:
وكما قال الإمام الخميني، يجب مسح الكيان الصهيوني من على الخارطة الدولية، وبقوة الله قريبا جدا سيعيش العالم بدون وجود الولايات المتحدة وإسرائيل. إن إنشاء الكيان الصهيوني، هو عمل عدائي ظالم موجه للعالم الإسلامي. وستكون نتيجة النضال المستمر لمئات السنين، إنشاء دولة فلسطين"."
تركت كلمات الرئيس الإيراني القادة الإسرائيليين في حيرة من أمرهم. بعد فترة من الزمن، جاء الرد من أريل شارون، حيث أعلن في 29 نوفمبر أمام مجموعة من محرر في وسائل الإعلام الإسرائيلية:"إن امتلاك إيران للقنبلة النووية، لا يشكل تهديدا لإسرائيل فقط، بل لكل دول الشرق الأوسط والعديد من دول العالم. وإننا سنتخذ جميع الوسائل الضرورية لمنع حدوث ذلك. لن تكون إسرائيل علي راس الدول التي ستقاوم هذا التوجه، ولكنها ستبقى على اتصال وستقدم كل الدعم اللازم لكل من سينبري لهذا الأمر"
متحدثا عن احتمالية القيام بعمل عسكري ضد إيران في حالة فشل المفاوضات معها، يشير شارون إلى ضرورة استنفاد جميع الخيارات الدبلوماسية الدفع طهران إلى إيقاف نشاطاتها النووية، قبل التفكير بالقيام بأي عمل عسكري. حسب رأي رئيس الوزراء الإسرائيلي، فإن الخطوات التي تجرى إلى حد الآن يمكن أن تؤدي إلى حل إيجابي للقضية.