مع ذلك، أعطى شارون انطباعا، أن الدولة العبرية التي قامت سابقا عام 1981 بضرب المفاعل النووي العراقي، لا ترغب بأن يعطى لها الدور الرئيسي في حل الأزمة النائية بسبب البرنامج النووي الإيراني.
كما أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي شاؤل موفاز بأن إسرائيل لا تخطط الضرب المواقع النووية في إيران. ثم يضيف الوزير:"الموقف الإسرائيلي يلخص في ما يلي: يمكن مواجهة السياسة النووية الإسرائيلية بواسطة الطرق الدبلوماسية"
يقول رئيس جهاز الاستخبارات العسكرية الإسرائيلي أرون زيني خلال كلمته أمام لجنة الخارجية والدفاع التابعة للكنيست، إنه وبعد مارس 2009 يجب أن تكون الدولة جاهزة للطرق الغير دبلوماسية لحل قضية المشروع النووي الإيراني، وعلى الرغم من أن الجنرال الإسرائيلي لم يرد الخوض في التفاصيل وشرح الغاية من كلامه هذا، فإن العديد من المشاركين في الجلسة، وكما نشرت صحيفة"أورشليم بوست"، أصبح عندهم انطباع أن مؤسسة الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية تعد العدة للقيام بعمل عسكري ضد إيران.
أعلن وزير المالية الأسبق بنيامين نتنياهو أنه: يجب على إسرائيل اتخاذ خطوات جريئة وحاسمة، فيما يخص الملف الإيراني، كتلك الخطوة التي اتخذها مناحين بيغن عن إصداره لقرار ضرب المفاعل النووي العراقي". وفي مقابلة إذاعية مع محطة"صوت إسرائيل"أعلن نتنياهو أنه يدعم كل قرار يصدره رئيس الوزراء ضد إيران على الرغم من أنه الخصم السياسي له"
يشير رئيس الأركان العامة لجيش الدفاع الإسرائيلي دان حالوتس إلى تلك المسألة بالقول، إن الإشكالية النووية الإيرانية يمكن أن تحل في الآخر بالطرق العسكرية:"من وجهة النظر الإسرائيلية، موقف كهذا (وجود أسلحة نووية لدى إيران لا يمكن السكوت عليه، ونحن ملزمون بأن نكون جاهزين لأسوأ"