الاحتمالات. فهو يشكك باحتمالية التوصل إلى تسوية سلمية عن طريق الجهود الدبلوماسية الرامية لمنع إيران من تطوير برنامج نووي
أما الرئيس السابق لجهاز الأمن العام (شاباك) أفي ديختر فيعتبر، أن من الممكن الطلب من الولايات المتحدة الأميركية القيام بعمل عسكري ض د إيران الإجبارها على التخلي عن برنامجها الذري. يوجه العميل المتقاعد النداء إلى الولايات المتحدة الأميركية وبقية العالم الغربي لتكثيف الجهود من أجل الضغط على إيران فيما يخص إشكالية برنامجها النووي.
بالطبع فإن الولايات المتحدة الأميركية والاتحاد الأوربي بدوره يقوم بكل ما يلزم لمنع إيران من الاستمرار في برنامجها النووي. فمثلا، صوت مجلس النواب الأميركي (الكونجرس) في 6 مايو 2009 بأغلبية 376 صوتا مقابل 3، علي إعلان يدعو فيه إدارة البيت الأبيض لاستخدام كل ما يمكن من الوسائل المتاحة المواجهة البرنامج النووي الإيراني، أكد البنتاغون في وثائق نشرت قبل فترة قليلة بان الولايات المتحدة الأميركية مستعدة للتعامل مع التهديد بأسلحة الدمار الشامل
يدخل ضمن هذا المفهوم الأسلحة الكيماوية والبيولوجية أيضا) عن طريق توجيه ضربات نووية. هذا يعني أن الإدارة الأميركية وتماشيا مع رغبات إسرائيل، بالإضافة إلى 99?2% من النواب في الكونجرس الأميركي، ليس لديهم النية في التسامح مع البرنامج النووي الإيراني.
لكن يبدو أن طهران لا تنوي التخلي عن برنامجها النووي. الحجة الرئيسية هنا: أن لكل دولة الحق في امتلاك التقنية النووية للأغراض السلمية". بل أكثر من ذلك، فقد صرح رئيس اللجنة البرلمانية لشؤون الخارجية والدفاع في إيران باروجردي في الرابع من ديسمبر من العام الجاري، بأن منظمة الطاقة الذرية الجمهورية الإسلامية أكدت نيتها بناء 20 مفاعلا نوويا. من المخطط الشروع ببناء أول مفاعلين في بداية مارس 2009."