الصفحة 226 من 320

في 6 ديسمبر رفض المستشار الإعلامي لوزارة الخارجية الإيرانية حميد رضا أصفى الدخول في مفاوضات إيرانية أميركية حول المشروع النووي الإيراني أو حول المأزق العراقي

في أحد تصريحاته المثيرة للجدل، قال"الجاسوس النووي"مردخاي فعنونو خلال اللقاء الصحفي الذي أجرته معه الإذاعة الإيرانية قبل أيام قليلة، إن إسرائيل تمتلك على الأقل ... قنبلة ذرية. استنادا إلى كلماته، في عام 1986 كان لدي الدولة العبرية 200 رأس نووي حربي. ومنذ ذلك الحين، بمقدور إسرائيل تصنيع على الأقل 10 قنابل نووية في السنة. ثم أضاف فعنونو:"إسرائيل تريد تهدي العالم العربي، لكي تستطيع عرقلة عملية السلام وفرض سياستها على دول المنطقة. فهي الأن باستطاعتها ضرب أي مدينة في العالم، ليس فقط في أوربا ہل حتى في شمال أميركا".

يتفق معظم الخبراء على أنه ينبغي بذل كل جه ممكن، للوقوف بوجه محاولات إيران الحصول على الأسلحة النووية. وإن لم يكن بالمقدور فعل ذلك، فعلى الأقل العمل على منعها من استخدام تلك الأسلحة.

هل إسرائيل في وضع يسمح لها بالقيام بضربة للأهداف النووية في إيران؟ حسب راي العديد من المحللين، إعادة عملية"بابل"التي تم بها تدمير المفاعل النووي العراقي عام 1981، لم يعد واقعيا في يومنا هذا. على الأقل لأن أغلبية المواقع التي تقوم بالتحضير لإنتاج الأسلحة النووية، منتشرة في جميع الأراضسي الإيرانية. لذلك، فعملية ضرب هدف واحد من الأهداف يكون عديم الجدوى.

فين الدبلوماسية هي الحل؟ لكن مع من سيتم التفاوض، إذا كان الرئيس الإيراني أحمدي نجاد يقوم بالتهديد عانا قد يقول البعض، إنها مجرد خطابات ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت