قد تم نزع سلاحها، فإنها مازالت محافظة على هيكلتها، لذلك فإن عملية تسليحها يمكن أن تتم في وقت قصير جداء
المشكلة الرئيسية تكمن في كون منظمة مجاهدي خلق مدروجة ضمن قائمة وزارة الخارجية الأميركية الخاصة بالمنظمات الإرهابية. لهذا يقال إن البنتاغون يعمل جاهدا الآن لإقناع صناع القرار في أميركا لإعادة النظر في موقفهم من تلك المنظمة، مؤكدا أنها مدربة تدريبا جيدا ولها تنظيم دقيق، وتمتلك الإمكانية لتكون سلاحا مؤثرا بوجه ضد النظام المتطرف في إيران، مما يوجب تغيير اسمها وجعلها تعمل تحت السيطرة الأميركية. كما يراهن الأميريكان أيضا علي المهاجرين الإيرانيين المستقرين في الولايات المتحدة. قبل فترة ليست بعيدة، قامت إحدى تلك المجموعات حركة إيران الغد بشن حملة لمقاومة النظام، وناشدت حكومات العالم لطلب الدعم.
خلال تعليقهم على خيار شن عمليات عسكرية ضد إيران، يتوقع العديد من المراقبين أن الولايات المتحدة الأميركية ستواجه مشاكل أكبر م ا
واجهه في العراق. فإيران دولة أكثر قوة وقابلية على القتال.
يجدر القول هنا، إن إيران وبغض النظر عن نظامها السري، إلا أن السلطة الحاكمة فيها لا تتردد في الإفصاح علنا عن تفاصيل خطتها. فمثلا، كيفية دفن منتجاتها النووية تحت الأرض بعمق ثمان أمتار وحفظها في حاويات مصفحة. مما يجعل التكلفة كبيرة جدا بالنسبة لمنتجات مخصصة للأغراض السلمية فقط. علاوة على ذلك، فإن هذه المواقع المحصنة لا يمكن إصابتها بسهولة إلا باستخدام الأسلحة النووية التكتيكية. بالطبع طهران تعول على أن الولايات المتحدة الأميركية لا ترغب في هيروشيما مصغرة جديدة. لكن حتى لو أن الأميريكان استخدموا القنابل التقليدية القوية، المخصصة لتدمير الأهداف المحصنة تحت الأرض، فإن هيروشيما جديدة لن تكون مستبعدة. الوقود النووي المنتج من قبل إيران والمخزون في