وتبعا للرد الإيراني على العمليات العسكرية الأميركية، قد تضاف أهداف أخرى للقائمة. قد تشمل القائمة منصات إطلاق الصواريخ، القواعد الجوية والبحرية، المطارات، مواقع القيادة، مراكز الاتصالات، محطات الإذاعة والتلفزيون، المؤسسات الحكومية، الجسور، سكك الحديد، ومحطات النقل ... يقول الخبير العسكري أوين ميدسن:"حقول النفط، والمصافي ونقاط تصدير النفط لسن تتعرض للقصف. لكي يمكن الاستفادة منها لاحقا و يمكن بصورة ما توجيه ضربات جوية مؤثرة، إما انطلاقا من العراق، وإما من تركيا وأوربا، هذا في حالة حصول الولايات المتحدة على الإذن من تلك الدول الاستخدام قواعدها الجوية المتمركزة هناك. وإذا تطلب الأمر، فإن الولايات المتحدة سوف تستخدم القنابل النووية التكتيكية في حملتها العسكرية لضرب أهداف تقع تحت الأرض"
غير أن المتابعين يتفقون على أن الولايات المتحدة لن تلجأ إلى أحلا الأراضي الإيرانية، إن الإقدام على خطوة كهذه يكلف الكثير، كما هو واضح من التجربة في العراق. إلا أن زولتان كروسمان يعتقد أن محافظة خوزستان استنقاء من تلك القاعدة، حيث تتركز فيها 90% من الثروات النفطية
بالإضافة إلى ذلك، يرى المراقبون أن الولايات المتحدة الأميركية ستحاول تغيير النظام الحاكم في إيران. طلبت وزيرة الخارجية كونداليزا رايس في الأسبوع الماضي من الكونجرس 75 مليون دولار لدعم الديمقراطية في ايران، ستذهب الأموال بالدرجة الأولى لإقامة محطات بث موجهة. أما الأجهزة الأمنية الأميركية ونظيرتها البريطانية، فبدورها منشغلة بتشكيل تحالف موحد للقوى السياسية للمعارضة الإيرانية، بالدرجة الأولى، تعقد واشنطن أمالا كبيرة على المجاميع المسلحة المنشقة مجاهدي خلق"، التي سبق وأن ساندت صدام حسين. القسم الأكبر منهم متمرکز الآن في العراق، في معسكر أشرف شمال بغداد على الرغم من أنها"