الصفحة 234 من 320

إحدى السيناريوهات الأميركية للحرب تتلخص في تكليف إسرائيل بنتفيذ كل العمليات القذرة، بما أن لديها الإمكانيات اللازمة لتوجيه ضربات جوية وصاروخية ناجحة (يكفي أن نتذكر الضربة الجوية الناجحة التي وجهها إسرائيل للمفاعل النووي العراقي في 7 يوليو 1981) . يطلق ميشيل جاسودوفسکي المسؤول في مركز دراسات العولمة، على هذا السيناريو اسم أخبار نشيني.

فهو يقتبس كلمات من مقابلة النائب الرئيس الأميركي أجرتها معه شبكة SNIC التلفزيونية في يناير 2005، يقول تشيني: واحدة من المشاكل، التي تثير الاهتمام، هو أن إسرائيل بإمكانها فعل ذلك (ضرب إيران) دون الرجوع إلى أي أحد، استنادا لما أعلنته إيران مرارا، بأن هدف سياستها هو تدمير إسرائيل، وبذلك يمكن لإسرائيل التصرف بشكل مستقل تماما وتوجيه الضربة أولا، ثم تدفع بقية دول العالم للعب الدور الدبلوماسي لإزالة أضرار ذلك العمل"."

ومع ذلك، يتوقع أغلب المحللين أن الدور الرئيسي سيقوم الأميريكان بتنفيذه. بيد أن الأهداف الرئيسية للعملية الأميركية لن يكون هدفا واحدا، بل مئات المواقع النووية. نسرد بعض هذه الأهداف: محطة بوشهر للطاقة النووية، منجم اليورانيوم في ساخند، موقع تخصيب اليورانيوم في ناتانز، مصنع الماء الثقيل والنظائر المشعة في أراك، مرکز اردكان لإنتاج الوقود النووي، مركز الأبحاث النووية في اصفهان، مركز طهران للأبحاث ومختبر جابر بن حيان المتعدد التخصصات، مخزن النفايات المشعة في مدينة كرج و أتراك.

العديد من هذه المواقع تم تمويهها بشكل جيد و إخفائها تحت الأرض، يتوقع أن الأمر وكما حدث في العراق وأفغانستان، سيكون عبارة عن ضربات صاروخية موجهة، تنطلق من السفن والغواصات الحربية الأميركية. الموجة الثانية، حسب ما نشرت الصحيفة اللندنية ساندى تيليغراف"نقلا عن قيادات أميركية، ستكون ضربات جوية دفينة تشارك فيها القاصفة الإستراتيجية 6 - 2، التي تنطلق من قاعدتها في ولاية ميزوري ويمكنها التزود بالوقود جوا."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت