دخل العراق في حالة من الفوضى بعد العدوان الأميركي عليه. المملكة العربية السعودية ضعيفة من الناحية الجيوستراتيجية، فهى تحكم من قبل عائلة وهذا سبب ضعفها، لأن العائلة مستعدة لتقديم كل التنازلات من أجل الحفاظ على العرش، مصر مشغولة بمشاكلها الداخلية. الباكستان، وعلى الرغم من تمتعها بأكبر كثافة سكانية وبالسلاح النووي، إلا أنها غير مسيطرة بشكل كاف على أوضاع شعوبها.
نتذكر أن شاه إيران كان يفضل الاعتماد على أميركا. وتتذكر واشنطن جيدا، بأن إيران كانت ولفترة طويلة الحليف المؤمن للولايات المتحدة في الشرق الأوسط
يدور الحديث في الولايات المتحدة حول إمكانية أن تتحول إيران إلى الراعي أو الداعم للحركات الجهادية أمثال"القاعدة". يقولون نعم، فإيران الحالية وكما فعل الاتحاد السوفيتي على عهد بريجينيف، لن تتردد في استخدام الجماعات الإرهابية العالمية، لكن لم يكن ذلك سوى"عمل غير نزيه من أجل تحقيق أهداف قومية، وليس من أجل أهداف خيالية تحلم في تغيير العالم بأسره."
يقول العديد من علماء السياسة الأميريكان، إن الروح الثورية الشيعية في إيران قد مانت"منذ زمن طويل، مخلفة وراءها نظاما سياسيا سيئا، حيث يحتل الملالى أعلى المناصب الحكومية، حيث يكون المواطن مجبرا على الانصياع، حيث الشباب الإيراني يطمح بعالم جديد يكون أفضل تتخلص فيه إيران من س طوة آيات الله، يشبه الغرب مجتمغا كهذا بنهاية حقبة بريجينيف، التي تميزت بالانحدار الإيديولوجي والابتذال."
في الولايات المتحدة الأميركية يعلمون، أن إيران سيكون بمقدورها إنتاج أسلحة نووية، بغض النظر عن المعارضة الدولية. بعد أن قامت إدارة بوش بإزالة